ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٧٤فيت أسامر النسرين هما ودمع العين يندفق اندفاقا 2 وباتوا يحد جون محبّسات ذعاليبا مواجيفا دفاقا 3 على رأي امرئ قد ساء ظنا وأكمى في الضمير لنا شقاقا؛ عنى عصراً وغيره سواف تعاوره اصطباحاً واغتباقا (أيدرى الربع أى دم أراقا) 6 فقال زميل رحلي وفي الأحداج آرام وعين تسارقنا النصال به استراقا 7 برارة كالبدور تضيي نوراً ولكن لا تخاف به محاقا 8 وموذية تفوق الكل حسناً ووجهاً فاق منظره وراقا 9
أراق دي
(2) النسرين: كوكبان يقال لأحدهما الطائر وللآخر الواقع.
(3) يحدجون: أي يضمون الرحال على ظهور الابل المحبسات، والذعاليب: جمع ذعلوب وهي الناقة السريعة، والمواجيف: جمع ميجاف أي ذات الوجيف وهو ضرب من الابل، ودفاق: جمع دفوق لأنها تتدفق في عدوها.
سير
(4) أكمى في الضمير شقاقاً: أي أخفى وأسر" لنا شقاقاً وعداوة.
(6) أراتى دمي: سفك دمي، وزميل رحلي: رفيقه الذي قال الشطر الثاني من البيت، وهو مقتبس من مطلع قصيدة لأبي الطيب المتنبي يمدح سيف الدولة وهو: أيدري الربع أي دم أراقا وأي قلوب هذا الركب شاقا
(7) في الأحداج: جمع حيدج وهو من مراكب النساء ويجمع على حدوج، آرام: جمع رئم والاصل أرام فسهلت الهمزة الثانية تخفيفاً، وعين: جمع عيناء اي مهاة عيناء
تسارقنا، التصال: جمع نصل وأراد سهام الجفون
•
(8) برارة: اسم محبوبة له، والمحاق: آخر ليلة من الشهر يخفى فيه القمر
(9) وموذية يفضلها على كل عشيقاته إلا ربة فان رابتها خفاقة على جميع النساء.
-
164