ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٨وقد لبست نثرة مُفاضةً مُبيضة كأنها متن الأضا
09
7.
من صنع داود التي سرده خل أطراف الرماح والطلبي 20
61
ومرة الطعم عقار قرقف لوذاقها الطود الأثم لا نتشى إن هرقت في صخبها حسبتها نار غضا تأجج أو شمس الضحى 62
نازعنيها ماجد ذُو نخوة مهذب الأخلاق محمود الاخا 63
وخدر
دخلته
على شموع رودة مثل الرشا 64
65
ذات دملج تقول إذ جردتها من درعها نفسي لك اليوم وما حزت الفِدا وماحزتُ من كل مانَالَ المُلوكُ نلته وكلُّ حي للحتوف والتوى 66 والمرء لا يَنفَعُهُ من ماله إلا الذي قدم في سبل الهدى 67 وكلُّ ذِي عيش سيفنى ما خلا ذا العرش والفعل الجميل والثنا 68
(59) (النثرة (الدرع و (الأضا) جمع أضاة وهي الغدير من الماء.
(60) (الظبا (جمع ظبة وهي حد السيف ويريد بها السيوف.
(61) (مرة الطاعم) الخمرة، و (قرقف) الخمرة الصاخبة، و (انتهى سكر من تأثيرها (62) (تأجج) مضارع أجبت النار توقدت.
(63) (ناز عنيها) عاطاني كأس الخمرة ماجد
(64) (ذات الدملج (المرأة التي دخل خدرها (الشموع (المرأة العروب، المزوح
و (رودة) بفتح الراء لينة الاعطاف، و (الرشا) الحبل.
(66) () التوى (الهلاك، ويروى (النوى) أي فراق الحياة.