ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

وكذا العير متى

ما يسمعن

41

بزئير الليث أدلى و نهق 76

وقال أيضاً من بحر الطويل

أمن رسم دار كالماني المخلق تهليل إلا أنه لم يُشرق 1 عفى غير آري وأشعت مفرد وسفع يحاميم وأطحل أو رق 2

كان محباً ربعه رقشت به سطور يمين الكاتب المتألق تصابنت حتى بل مما وجدته نجادك جاري دمعك المترقرق 4

أتبكي وما أبكاك غير معاهد كأن بقايا رسمها سحق يلمق

0

لموذية أقوت سنينا وغيرت معاهدها أيدي البلى والتفرق 6

(76) المير: الحمار حين يسمع زئير الأسد يدلي وينهق خوفاً وذعراً.

(1) اليماني الثوب اليماني المخلق أي الخلق البالي، ويشبرق يتمزق.

•

(2) آلآري ما تربط الخيل به، وأشعث: وتد مفرد، والشفع اليحاميم: الأثافي السود والأطحل اللون الأورق هو رمادها (3) (كأن محيا ربعه) أي وجه ربعه الذي كاد يطمس قد نقشت فيه سطور الكاتب ومحتها الأيام. (4) تصابيت يخاطب نفسه على التجربد أي ملت إلى أعمال الصبا حتى بل نجادك من فرط وجدك دمعك الجاري المتتابع لرسم الدار المخلق. (5) أتبكي وأنت ما أبكاك غير ما تعهده من الديار الدوارس التي كأن بقايا رسومها (يلمق) أي قباء سحق بال. (6) وهي ديار موذية: التي أقفرت سنين طويلة ونون، سنين: وهي لغة ضعيفة لوزن الشعر. وغيرت آياتها أيدي البلى والنوى.

175 -