ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥23
وقطاة المهر إذا اتضعت عيب لم يقن ولم يحل فاستغن بنعت مليك الأر ض سليمان القرم البطل 24
وأنا بيطار ضروب الخير ل فإن تك ذا شك فسل
وأنا ابن الخيرة
من يمن
كل الأملاك تدين لنا
25
وملوك العالم والدول
26
ويناط بنا سبب الأمل 27
45
وقال أيضا من الطويل
لموذية بين الانيم فالخال
محل محيل طاسم ماصح خالي 1
بمنعرج العرجاء بين سويقة فحيل الأراك فالشريف فأوغال 2
(23) وقطاة المهر: القطاة العجز وما بين الوركين أو مقعد الرديف من الدابة.
(24) أي اكتف بما وصفه لك من نعوت الخيل الملك البطل سليمان الشاعر
(25) ويتحدث عن نفسه على عادته بأنه بيطار أي طبيب الخيل والعالم بها. (26) الخيرة: الصفوة من اليمانيين الأخيار؛ وكأنه يرى العرب هم العالم.
(27) يريد بقوله كل الأملاك أي ملوك العرب، ويناط: ويعلق بهم الأمل. (1) موذية عشيقته المفضلة بعد راية، والأنيعم: موضع، والخال: من برق العرب، والمحيل: بضم الميم الذي أتت عليه أحوال وغيرته، قال الكميت: ألم تا شم على الطلل المحيل والطلاسم: الدارس، والماصح: الممسوح الذاهب.
بفيد وما بكاؤك بالطلول
-190 -