ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

ترد شعاع قرن الشمس ليلاً و تفضح طلعة البدر الكمال 13 وتبسم عن عذاب ناصعات يهجن نظمها نظم اللآلي 14 كأن رضاتِها خَمرُ سُلاف يشاب بسائغ عذب زلال 15 أقر بوصلها وتقر عينا بوصلي والمكاشح في وبال 16 سعدت به زمانا كنت فيه رخي البال ممنوح الوصال 17 سقى ذاك الزمان وليلتيه ملث القطر منحل العزالي 18

47

وقال أيضا من الطويل

أمر تبع أم أنت ليس بمنزل أو شم بزند أم وحي مجدل 1

أوشم

(13) ترد ليلاً بنور وجها وإشراقه نور الشمس وتفضح طلعة البدر في كماله. (14) العذاب الناصمات: أسنان ثغرها البيض العذاب والتي هي أحكم من العقد نظمها. (15) الرضاب: ريق الفم، والسلاف: عصير العنب الذاتي الذي لم تعصره يد إنسان، يشاب: يمزج بالماء الزلال (16) أقر بوصلها عيناً وهي كذلك تقر عيناً بوصلي وخير الحب ما كان متبادلاً، والبدو في هلاك (17) سعدت به: الضمير يعود إلى وصل راية. (18) ثم يدعو لزمان الوصال بان يسقيه الله دائم انهار الغيث، ومنحل العزالي: جمع

عذلاء وفي فم المزادة أي ينهمر بمثل أفواه القرب كما يقال.

(1) هذه القصيدة على البحر والروي لقصيدة امرئ القيس (قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل) =