ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٢١٨ير عن إلي صوتي رجوع قلائص لأعيس هدار من الابل أهدل 19 يرعن ليالي كان العهد غير مبدل وكان لذيذ العيش غير مزيل 20 سقى الله ذيك الزمان الذي مضى بأسحم مرنان من الغيث مسبل 21
48
وقال أيضا من الطويل
ألا أي هذي الأرسم اللائي أصبحت كخط اليهود في صدور الرسائل 1
لراية بالأطواء أبلى جديدها صدور الغمام وارتكاض الجوافل
2
فلم يبق منها غيرُ نُؤي مُسلَّم وأشعت فرد في المناعة عاطل 3
(19) يرتمن لصوتي ويرجعن إلي رجوع القلائص (جمع القلوص وهي الشابة من الابل) إلى صوت البعير الهدار، والأهدل: البعير استرخى مشفره. (20) وذلك في ليال الوفاء بالعهد الذي لا يتبدل، في زمن لم يفارقه لذيذ العيش ونعيمه (21) وختم القصيدة بالدعاء لذلك الزمان الماضي بأن يسقيه الله ماء السحاب الأسود المنهمر من الغيث الذي يحى به الله الأرض بعد موتها.
(1) يخاطب رسوم ربوع الأحباب التي أصبحت كالخطوط في الرسائل. (2) منازل راية بالأطواء وهي موضع وقد أبلاها الغمام والرياح الحاديات له يقال: جفلت الربح السحاب: ساقته وهي جفول. (3) فلم يبق من تلك الرسوم غير النؤي وهو مجرى الحفرة حول الخيمة ليمنع =