ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣فقل لحسام راجع السلم تسلمن ودع عنك تذكار الوغى والطوائل 31 فان طريق الحرب وعر مضلة تؤول بباغيها إلى غير طائل 32
فلا تطع اللاحين في السلام إنما قصارى انبعاث الحرب قطع المفاصل 3 ولا تحسين الحرب لهوا ولذة ووصل كعاب في فناء المنازل 34 فني الحرب تفريق لكل بني أب وحتف النفوس بالقنا والمناصل 35 أبادت ني ذبيان في لطم داحس بعبس فأضحوا من قتيل وقاتل 36 فلا تك بالحرب الكريهة جاهلاً فليس أخوك الندب فيها بجاهل 37 وما ابن أبيك الخير يوماً بضارع بحرب ولا نأئي العزيمة ناكل 39
الثاني لبلد أقواماً من أعدائه والتبلد نقيض التجلد، ولعله اشتق متعدياً أي الجزعت أقواماً التجلد على مصائبهم بمعونة الأوائل من أجداده. (31) هنا ينصح لأخيه حسام أن يراجع السلم ويترك فكرة الحرب والطوائل: العداوات
ومنعتهم
والترات يقال: بينهم طائلة عداوة ويرة وهي الثأر.
(32) طريق الحرب وعرة ومضلة تضلل صاحبها ولا يحلو منها بطائل. (33) اللاحون الذين يلحون حساماً على المسالمة.
(34) ويحذره من الحرب وظنها لهواً ولذة، مثل وصال الغواني في المنازل.
(35) ففي الحرب تفريق للاخوة، وهلاك للنفوس ولقاء الحتوف بالقنا والسيوف. (36) فقد أبادت بني ذبيان في حرب داحس والغبراء المشهورة.
(39) ابن أبيك أي أخوك ليس في الحرب ضارعاً أي ضعيفاً ذليلا.