ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

وبالزعف كالغدران من نسج تبع وبالمهريات اللدان المواسل 2 يمينا لنعم الحي نحن إذا سرت سواهك ينسفن الحيا بالأصائل 3 ونعم الملوك الضاربو الهام في الوغى وأهل الهبات الطيبات الجزائل 4 ونعم بنو الهيجاء إما تألقت نجوم العوالي في دياجي القساطل. مغاوير جوابُ الفلا لطلابهم إذا الشمس محت ريقها بالهواجل 6 مساعير حرب طيبو الأزر دوخوا ببيض المواضي كل ملك حلاحل. يزفون للحرب العوان كما مشت أسود عرين تحت بث. ووابل 8 لناسباً والجنتان بمأرب ونزوى وما حازته جنبا سمائل 9

(2) ويقسم بالدروع تلمع كالغدران وهي من نسج تبع، وبالرماح السمهرية المواسل. (3) يقسم يميناً بأن قومه نعم الحي من الاحياء إذا سرت في الليل عواصف سواحق فهن بدلاً من الرمال والحصى ينسفن الغيث والمطر، وقت الاصائل جمع أصيل وهو عصر النهار (5) ويقسم أنهم نعم بنو الهيجاء حين تتلألأ نجوم الأسنة في دجنة الغبار (6) وانهم مغاوير جمع مغوار يقطعون الفلا والسباسب لادراك المطالب في الهواجر، الهواجل: جمع هوجل وهي المفازة لا علم بها. (7) مساعير: جمع مسعار أي هم مضر مو نيران الحروب وطيبو الأزر: كناية عن عفتهم،

وهم الذين أخضعوا الملوك بالبيض المواضي والحلاحل: بضم الحاء المهملة السيد الكريم. (8) يزفون: يسرعون إلى الحرب كأسود العرين والبث: الحزن أو الغبار، وتحت وابل من السهام. (9) أي لنا مدينة سبأ ولنا بمأرب الجنتان المذكورتان في القرآن [لقد كان لسبأ في=