ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

إذ تستبيك بكالمنور نامع عذب مذاقته ودل عاسل 11

لم أنسها إذ لا الوصال يشو به هجر وإذ لا الدهر نزر النائل أيام ريق فم الخريدة قهوتي و منازل الخودِ الشموع منازلي 13 والعيش أخضر والشباب مساعد والماء عذب سائغ للناهل 14 ومناي راية لا تحل بواجب مما أحب ولا تميل لماذل 15 جمع الزمان بها وبي وتواترت نُوب أسنتها أصبن مقاتلي 16 فلعين راية في الظلام تعسفي وتطوحي بوا وتطوحي ببواجل فهواجل 17 ولعين راية أسال الدمن التي درست وأبكي كل نُؤي مائل 18 ولعين راية خضت آذى الفلا مكلفات كالقسي ذوامل 19

(11) تستبيك: أي تسبيك وتستهويك بثغر ناصع البياض كأنه منور وبدلال حلو لها. (12) لم أنس راية أيام لا الوصل يشوبه هجران ولا الدهر قليل العطاء والاحسان. (13) أيام رضاب ثم العذراء كان خمرتي ومنازلها منازلي.

(15) لا تحل لي بواجب مما أحبه، ولا تميل للومة لائم. (16) حمح الفرس إذا غلب فارسه ولم ينقد له؛ يقول: إذا غلبنا الزمان و «تواترت» توالت «ثوب» ومصائب أصابت بأسنتها مقاتلي.

(7) فتمس في في البوادي وسيري في الظلام على غير هدى إنما هو لعيون راية، وكذا تطوحه في الهواجل بعد الهواجل وهي المفاوز التي لا أعلام فيها يهتدى بها.

(18) ولعيون راية يسأل الأطلال ويبكي كل نؤى يراه ماثلاً (19) وامين راية خضت موج بحر الغلا؛ فقد شبه الفلاة بالبحر وحذف المشبه به ورمز له بشيء من لوازمه وهو الاذى ـ أى الموج - على سبيل الاستعارة المكنية.

-

- 224 -