ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٢٤١يطأ الحجار بمثلها فيرضها ملاطس صم كمثل الجندل 32 يرقى ويطعن في اللجام وينتحي غرباً وينصب انصباب الأجدل كالنار من أثر وإذا جرى مثل الشباب المرسل 34
متضرم
35
سباح كالسرحان في إرخائه وتاب في تقريبه كالتتفل. أعددته للقا الكُماة وجُنَّةً ومهنداً مثل الشهاب المشعل 36
لأشيد مجداً مشمخراً سمكة لم آلُ جهداً في بناه الأطول.
37
حاز الفخار أبي وشيد في العلى بيتا يشق على السماك الأعزل 8
فسلكت في طلب العلى منهاجه بتكرم وتعمد وتفضل وأنا ان من ساد الملوك بأسرها من عهد غسان المليك الأفضل
39
40
(32) يطأ الحجارة بحوافر مثل الحجارة صلابة فيكسرها. (33) يرقى: يرتفع في عدوه ويصادم الخيل بلجامه ويتتابع في حدة عدوه وينصب على الخيل التي يهاجمها انصباب الصقر. وفي حديث مطرف: «يهوي هوى" الأجادل. (34) الأشر: البطر.
(35) السرحان: الذئب فهو في ارخائه يسبح مثله، وفي تقريبه وهو ضرب من العدو يثب وثوب الثعلب، وسباح ووثاب منونتان.
(36) الكماة: جمع كمي وهو المدجج بالسلاح أو الذى يخفي شجاعته فلا تبدو إلا في
الحرب، وجنة: ترساً وسيفاً مهنداً.
(37) في بناه أى في بنائه الشامخ.
(38) يشق طريقه على كوكب السماك الأعزل؛ اى بيتاً لا يسامي رفعة. (40) غسان: هو مازن بن الأزد، والأزد ابن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد =