ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

وقد أهب الحياة لرب ذنب بعفوي والمنية بانتقام» إذا نظمت ملوك الأرض عقداً فإني أى واسطة النظام

أو افتخر الملوك

يوم

فخرٍ

فإني قرم أملاك عظام

2

}}

عظام 34

1 1 1

وإن ذكر الملوك غداة روع فإني نِم خواض اللهام وإن محمد الملوك فتى بجود فإني تيم فضاح الغمام، وإن نام الملوك عن المعالي سهرت فلم أهوم بالمنام 37 ولا آسى على فقد الحطام 38

وأبذل ما احتويت لكسب

حمد

تصفح كل ذي تاج وتخت وكل أغر بذاخ المقام 39

فهل من سيد بطل

يقوم بيوم معضلة مقامي 40

فتى يقري الصوارم وهو طاو ويروي السمهرية وهو ظامي 41 رويداً معشر الأملاك إني لمصبحُكم بكاسات الحمام.

بنائها للانهدام.

ذروا سكنى الحصون وإن تعالت فناي أقود الخيل لاحقة كلاها تقاذف بالمطارفة الكرام 4

الحياة بعفوه عن المذنب والموت بالقتل ممن ينتقم منه.

(32) بهب (33) واسطة العقد أخر لؤلؤة في وسطه

(36) فضاح الغمام بجوده.

(38) ولا آسى أي لا أحزن على فقد المال حطام الدنيا.

•

42

43

44

(41) ينقري: يطعم السيوف وهو جائع ويروي الرماح السمهرية وهو ظاميء وظام

بتسهيل الهمزة الاخيرة وإشباع الكسرة للوزن.

(44) لاحقة كلاها: أي ضوامر تتقاذف بالسادات.

- 253

1