ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥ولما لم يجد إلا حماماً
أو الحرب الأمر من الحمام ..
كما فرت مذعرة النعام
ولما أض
وأصلد زندهم بعد اضطرام /
OV
تولت تتقي بالفر بأسي
عن
القوم
ذلاً
العفو عفوت وكان مني خلقاً وذلك خُلق مفضال همام، أنا ابن السابقين إلى المعالي وأعيان الأفاضل والكرام 59 أسيد المال كي أحوي ثناء وأشرق كل فج بالقسام 60 وأعطي الخيل والأدم المهارى ولم أجنح هنالك للملام 61
وقد أيقنت أن الحمد يبقى ولكن لا بقاء للحطام
62
63
ولا كالشكر يحويه جواد
بمال
لا يخلد بالدوام
61
وقال أيضا من مجزوء الكامل المرفل
لو أن دون
مطالب الـ
ملاء والشرف العظيم 1
(56) تولت وفرت جموع عمان وفرت مني كما تفر من الليث مذعورة النعام. (57) آض: رجع، وأصلد زندهم: كبا ولم يور كناية عن خيبتهم وخسران الحرب.
(58) عفوت عنهم والعفو من شيمي.
(60) وأشرق بالقتام: أي وأغص كل طريق واسع بالغبار؛ يقال شرق بريقه: غص
وأشرقه بريقه: أغصه.
255
٢٦٥ / ٣٥٦
الأصل المصوَّر ٣١ م.ب.