ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

عوجاء صامتة النعام شميلة هو جاء ينهب الفلا إحدامها 16 وكأنما أنا راكب دويةً سقفاء أفردها الأصيل نعامها 17 فسرت تخالط ملعها بنسيليها وبها تقاذف بيدها ورضامها 18 أقتلك أم مذعورة وجرية فقدت لها ذرعاً فطار هيامها 19 ألوى بفرقدها الحمام وراعها تحت الدجنة بالكتيب حمامها 20

فنجت محاذرة الحتوف وأوجست ركزاً فأقبل بالنحاف رغامها

ضخمت أعاليها، وحف الجامها: أي خف لحم وجهها وموضع اللجام منه والعرب تحمد ذلك في الخيل. (16) العوجاء: التي لا تستقيم في سيرها لنشاطها، وصامتة النعام وشملة: سريعة، وهو جاء: ذات هوج كالريح لنشاطها، واحدامها: اسراعها، قال طرفة أحلت عليها بالقطيع فأحذمت،.

(17) دوية: يريد كأنما هو راكب نعامة وهي منسوبة الى الدو أي الفلاة، وسقفاء: عوجاء العنق، أفردها: أي تركها منفردة قطيع نعامها. (18) فسرت ناقته ليلا يخالط ملعها: اسراعها، نسيلها: النسيل والنسلان سير الذئب وبها تقاذف: أي وبمثل هذه الناقة تتقاذف البيد والحجارة.

(19) أقتلك: الناقة التي تحاكي النعام أحب اليك أم بقرة وحشية أصابها الذعر وهي

:

وجرية من وحش وجرة، فقدت ذرعاً أي ولداً فاشتد ولعها وهيامها. (20) الفرقد: ولد المهاة، والحمام: بكسر الحاء الموت، وراعها: أخافها، تحت الدجنة: الظلام. (21) فنجت: أي أسرعت والنجاء السرعة، وأوجست ركزاً: سمعت صوتاً خفيفاً، والرغام: التراب.

284

1