ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣١٤كم ذا تناطح صخرة تهوى مجمدة الرضام 40
ليس الرئالة كالهزبر
ولا المصمم كالكهام
41
فكأني بكم
وقد
جرعتم
لا زلت اصفح عنكم
غصص الحمام
والصفح من شيم الكرام.
42
ويدلكم حامي
عل ي دلال خولة او قطام 44
فاخشوا عقابي واحذروا سخطي فإلي ذو انتقام 45
وعلى النبي وآله از کي الصلاة مع السلام 46
71
وقال أيضا
ليلهم أقيموا فقد تراءت لنا الرسوم 1
يا مدلجي
(40) كقول الشاعر
:
كناطح صخرة يوماً ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل (41) الرئالة: يريد الرئال جمع رئل وهو فرخ النعام، والهزبر: الأسد الضخم،
والمصمم: الحسام البتار الذي يبلغ العظام، والكهام: السيف الذي لا يقطع. (44) ويدلكم علي حلمي: أي يجر تكم علي حلمي عنكم كدلال خولة او قطام. (1) الدلجة: السير من أول الليل وأدلج سار أوله، فالشاعر ينادي المدلجين السارين من أول الليل بأن يقيموا فقد بدت لهم رسوم ديار الأحباب.
٣١٤ / ٣٥٦
الأصل المصوَّر ٣١ م.ب.