ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣١٨-
أنا ابن أندى الملوك كفا جوداً إِذا خَفَّتِ العُيومُ 29 أنا المكنى أبو علي إذا توارى الفتى الكريم .. وأبرزت خيفة المنايا في الحي عن سوقها الحريم 31
عزمي
ي كسيفي وجود كني يحسده الوابل السجوم
32
لأتركن الملوك صرعى طير المنايا بها يحوم 3
لاخذن الحصون قسرا بفيلق خطبه جسيم 34 لأروين السيوف جمعاً في موقف هوله عظم عظيم
لأركين متن كل متن كل صعب ينسح عن عطفه الحميم 36 سأرهج الأرض بالشرايا رهما لها يبرق الحليم مهلا عتاة الملوك مهلا فإنني بالوفا زعيم ومحتدي والعلى وبأسي و عنصرى الظاهر القديم 39 أعددت للحرب أعوجياً يُبرق من متنه الأديم 40
(31) الحريم: النساء ولا يكشفن عن سوقهن إلا في الحروب خيفة المنايا.
(32) الوابل المطرة الشديدة، والسجوم الصبوب.
(36)
هنا صعب
يريد به الجواد الصعب الذي يتفصد عرقاً وحميماً. (37) سارهج الارض أي سأملأها غباراً أثيره بسرايا الخيل، ويبرق: يخاف
ويخف له الحليم. (40) أعوجياً: جواداً من سلالة الفحل أعوج يبرق واع جلده؛ وهو مما يحمده
العرب في الخيل.