ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣٣٩أنا سيد
الأملاك
غير مدافع وخلاصة الأقيال من قحطان 32
والمالك السلطان ان المالك ال سلطان ابن المالك السلطان 33
أمضى إذا اشتجر القنا من صارمي عزماً وأقدم من شباة سناني 34
من
غسان 36
ومتى تسل" بي تخبرن بالواهب ال متلاف والمطعام والمطمان 35 وذؤابة الأملاك إذ كنت ذروة تاج مفرق يعرب قد يهلك المجر الأزب توعدي ويفوق غيداق الغمام بناني 37 وإذا البديع من القريض تندقت أبواب تجد له على الأذهان 38 ودعونه ألقى المفاتح طائعاً طوع الذليل إلى العظيم الشان 39 فاسأل تبابعة الملوك لتحقرن من كان يتبع من بي ذيان. وإذا تعاطى المالكون مراتي قصرت ودون مقامها النسران 41 فمواهي تترى بكل مكانة ومدائحي تتلى بكل لسان 42
(34) أي هو أمضى من سيفه إذا اشتبك القنا وأشد تقدماً من حد السنان الذي يتقدم الريح. (36) في الشطر الأول من عيوب الفصاحة تتابع الاضافات «ذروة تاج مفرق يعرب» كقول الشاعر: «حمامة جرعي دومة الجندل اسجعي» مع أن «دومة الجندل» اسم واحد
ومع ذلك عدوه مخلاً بالفصاحة، والأملاك: الملوك من غسان فانهم مثله من الأزد. (37) المجر: الجيش، والأزب الكثير السلاح، والأزب من الناس الكثير الشعر،
وتوعدي: تهديدي وتفوق كفه بسخائها الفهام المندق.
(38) أبواب مجدله: أي حصنه.
(41) النسر ان الواقع والطائر: نجمان؛ أي هما دون مراتبه في الشرف.
(42) تترى: تتوالى بكل مكان.
329 -