ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

رخيمات الكلام

مهفهفات مريضات التأوب والجفون 8 وبا عجباً انا والحب داء يفاجي الحر بالحين المحين 9 تصيد ضراغم العريس قسراً وتقنصنا الخرائد بالعيون 10 فو البيت العتيق و قرونيه و زمزم والمشاعر والحجون 11 لأتم أكرم التقلين عندي وأحظى من شمالي واليمين 12 أديموا لي المودة ما حيينا فما ريب الزمان بمستكين 13 وما للدهر بالإحسان عهد ولا هو في الأمانة بالأمين 14 أليس الدهر أهلك ذا رعين وذا تزن وأهلك ذا جدون 15

(8) مريضات التأوب والجفون: التأوب الرجوع والسير، وفي نسخة «التؤب» ولا معنى لها إلا أنها بطيئة السير، أما مرض الجفون فهو فتورها الذي يزيد العيون جمالاً. (9) الحين: بفتح الحاء الهلاك، والمحين: يريد المقدر في حينه.

(10) ضراغم العريس: أي أسود العرين، والخرائد: العذارى جمع خريدة. (11) أقسم بالبيت العتيق وبمروتيه وهما الصفا والمروة على التغليب كالقمرين والعمرين، والحجون: جبل بمعلاة مكة.

(13) المستكين: الضعيف الخاضع، أي أن ريب الزمان لا يخضع لانسان. (15) ذا رعين: من التبابعة، ورعين كزبير حصن له أو جبل فيه حصن، ويزن: واد في اليمن، وذويزن: ملك حمى ذلك الوادي، وذا جدون أو جدن: هو علس بن يشرح بن الحرث بن صيفي بن سبأ حد بلقيس.

331