ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٤٣سل الناس يرشدك كل على لكي تعريف الشهد من صابه 29
أنا من
وقال أيضا وغلا فيما قال:
سوف أسقيكم سُلافاً من غضب مترعاً كاساته فيه العطب 1 من قوم إذا ما انتقموا من أناس صيرُوا الرَّاس ذنب 2 فاحذروا إلى نذير لكم فأطِيعُوا أو فحموا للهرب 3 قد توكلت على رب السما في أموري والتفريج الكرب (1)
وقال أيضا في حصان الغراب
إن السوابق كلها يقصرن عن جري الغراب 1
(29) أي لكل تميز ما بين العسل والصاب.
فأجابه محمد بن علي بن عبد الباني رحمه الله
(1) ذلك الله تعالى جده بيديه العفو إن شا و العطب 1 يجعل الاذناب رؤساً للورى وكذاك يجعل الراس ذنب 2 أن من قال ومن قيل له ليس الله شريك في السبب 3 شرب القوم سلافاً منكم و شربتم منهم كاس الوصب 4 حكم الله تعالى جده فله الحكم وتفريج الكرب.
(1) سلافا: أي خمرة من غضب ملئت كاساته بالعطب.
(3) فحمو - يقال: " حم لفلان كذا أي قدر له، والمعنى فقدروا لانفسكم أن تهربوا.
(1) الغراب: يريد به اسم حصانه لا الطائر المعروف.
- rr -