ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٤٥

وقال ايضا في سفره الى هرموز بفارس وهي من الطويل دعاني الهوى العذري بالقسم موهنا لبرق تنشت من عمان سمائية فأرقي والخالي البال هاجع فيت له حتى الصباح أراقبه 2 كان عانياً تبطن عنتر وهز ثمانياً خشيباً مضاربة 3 كأني إذا ما أنعق واعتن وانجلت غياطله غيا طله عن المعه وغياهبه 4 الذكرة أهلي بعد ما حال دونهم خضم كأمثال الجبال "حوارية. يظل به الملاح يندب نفسه من الخوف والبومي تهفو جوانية؟

وأغبر عوا به الذئب أقفرت من الانس الام الوحوش سباسبة 7

Y

(1) القسم: جزيرة بالخليج العربي كانت تسمي قديماً كلوان، موهنا: قرب نصف الليل، تنشئت: يريد تنشأت: أي نشأت فسهل الهمزة فصارت تنشئت (2) والخالي البال: ولو قال: والفارغ البال، لخلص من اظهار الضمة على الياء ويمنع من ظهورها الثقل، قال تعالى: فأصبح فؤاد أم موسى فارغا.

(3) اليماني: السيف (وخشياً) أى خشنة مضاربه. (4) وانعق" السحاب: انشق، وانعق" البرق انتشر شعاعه في السحاب، واعتن: اعترض، غياطله، جمع غيطلة وهي الظلمة المتراكمة ويقول الفرزدق: والليل مختلط الغياطل النيل

(5) الخضم: البحر الزاخر، وغوار به: أمواجه

•

(6) الملاح: النوتي، والبوصي: ضرب من السفن فارسي معرب، تهفو: تضطرب

وتميل جوانبه لهياج البحر. (7) وأغبر: أي ورب قفر أغبر، يم وي به الذئب وقد أقفرت سباسبه و بواديه إلا من الوحوش.

35

1