ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٥٤

تولت فأولتني السقام فلم أكن لأسقم حتى أزمَعَتْ فتولت 3 تصدت لقتلي بالتصدي تعمداً فلما رأت أن قد أصابته صدت 4

مهفهفة رادُ الوشاحين غادة رداح ميود القد أَنَّى تننت تريك اهتزاز الرمح إن هي أقبلت تميس ود عص الرمل إن هي ولت 1 و ترنو بعيني حرةٍ ام فرقد أضاعته إذ خافت عليه فغنت 7 أدق إلهي خلقها وأجَلَهُ فدقت كما شاء الإله وجلت 8 كأن ثناياها إذا غرها الكرى مشمولة من خمر عانة علت 9 أطارت فؤادي إذ أطار قناعها نسيم صبا من مطلع الشمس هبَّت 10

فماست حياءٌ حين حم سفورها علينا حياء فائنت فارمحنت 11

(4) بالتصدي: بالتعرض والتعمد وكفت يوم علمت انها أصابت قتلي ومقتلي (0) المهفهفة: الضامرة البطن النحيلة الخصر. رأد: وتسهل الهمزة، يقال: فتاة راد اى حسنة الشباب مع حسن غذاء. وراد الوشاحين: يريد مكان الوشاحين من صدر ومن ظهر. ورداح: ضخمة الردف عظيمة الأوراك. ميود: ميتال القوام كيف تثنت وانحنت. (6) دعص الرمل: قطعة منه مستديرة شبه به ردفها.

(7) ترنو: تنظر بعيني بقرة وحشية أم فرقد وهو ولدها والجمع فراقد

(8) ينظر الى قول عروة بن اذينة:

بيضاء باكرها النعيم فصاغها

بلباقة فقد أدق وأنحل خصرها وأجل ردفها وصدرها

فأدوبا

وأجلها

11

(1) علت: اي سقيت ثناياها بعدما نهلت خمرة عانية منسوبة لعانة المشهورة بخمورها. (11) اي حين قضي بسفورها بكشف نسيم الصبا قناعها ماست حياء فانثنت واهتزت يقال: ارجحن الردف إذا ثقل ومال واهتز.