ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٩٣ونحوي ملك كل مليك قوم ونرميه
ونرميه بداهية
ناد 22
ويقضي
ويسعى
الله
في الأشقين أمراً ببيض قد ذخرناها حداد 23
25
أمرنا في كل فج ويتلى ذكرنا في كل ناد 24 وتنفذ في طغاة القوم أمراً يذوب بسيره قلب الجماد. إذا كان المهيمن ظهر قوم رأوا في خصمهم كل المراد 26
19
وقال أيضاً من الوافر:
تأوب طيف رايةَ من بعيد لَنا سَحَراً ونحنُ ببر قعيد)
1
سرى والليل قد ألقى جرانا وبات يطوف بالركب الهجود 2 ألم فلم صدعاً في فؤادي وأطفأ لوعتي بعد الوقود 3
(22) بداهية ناد الناد كنفاد والشؤود الداهية الفادحة،
(23) الأشقين: الأشقياء وحداد صفة لبيض وهي السيوف. (26) ظهر قوم: أي إذا كان ظهيرهم ومعينهم سادوا العباد وبلغوا من خصمهم كل مراد. (1) تأوب: الشيء جاء ليلا، ببرقعيد: كزنجبيل بلدة قرب الموصل.
(2) سرى: سار ليلا، وألقى الليل جرانه برك وثبت شبهه بالبعير يلقي حين يبرك على الأرض جرانه أي باطن عنقه، والركب: جمع راكب كصحب وصاحب والهجود النيام (3) حين ألم بنا طيف راية رأب صدع الفؤاد وأطفأ نار اللوعة بعد الاتقاد.
-