تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١١٤إسرائيل، فلم يقبلوا مني (1) قولاً ولا عرفوا شيئاً، وإذا رأوني أذكر أو أقرأ
[22] کتاب الله يلعبوا ويقول (2)
وهكذا.
يصير
بي
: ما أحلى غناك يا مرابط / أحمد،
فقال سيدي (3) المسعود: يا شيخ اقصص عليك، وإني نائم ذات ليلة بموضع يقال له (4) فوتى وإذا بسيدي عرفه (5) أوكزني برجله وقال له: يا لمسعود انطلق إلى ناحية القبلة (6)، فإن فيها أمة لا يعرفون رباً ولا نبياً، دلّهم على الطريق الرباني - إن شاء الله - يسلموا على يديك، وهذا
أمراً.
فقال له السيد أحمد: إن شاء الله (7)، فبعث عبده (6) إلى رجل يقال له عون بن موسى وكان كثير المجالسة معه، فأتى إليه وقال له: يا مرابط، من هذا الشيخ الذي معك؟ ما رأيت (9) ما أحسن وجهاً منه! ولكن رأيت البارحة في منامي رجلا مثله يدلني عن طريق صعبة وأرض هائلة وأنا بدايتي، وهو يقول لي: اقصد هذا الطريق فإن ماؤه كثير ولا صعوبة فيه إلا هذا الذي بين (1) كلمة: لمة (مني) ساقطة في (ب). (2) في (ب) تقرأ العبارة هكذا (وإذا رأوني ذكروا الله واقرأ كتابه يصير يلعبوا بي الخ. وفي (ج) يصير يلعب بي ويقول الخ. وتركيب الجملة واضح وهو: يصيرون يلعبون بي ويقولون.
(3) في (ب) العبارة هكذا: فقال ليدي المعود.
(4) كلمة (له) ساقطة في (ب). (5) عرفة القيرواني الشابي الذي ثار باسم الشابية على الأمير الحفصي. انظر عنه كتاب
علي الشابي. وقد ولد حوالي 878 (1473) وتوفي حوالى 949 (1542). (6) كلمة (قبلة ساقطة من (ب).
(7) عبارة (يسلموا على يديك وهذا أمراً، فقال له السيد أحمد إن شاء الله) ساقطة من
(ب).
(8) أي بعث أحمد بن عزيز عبده (بالليل) الذي سيأتي ذكره. (9) (ما) ساقطة من (ب).
112