التحايل على الربا في التمويل الإسلامي أبو نصر بن محمد بن عمر شخار

التحايل على الربا في التمويل الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

ومبادئه، ولم تنتج لنا إلا مجرد إعادة صياغة للمنتجات التقليدية،

(1).

والنتيجة في النهاية هي ذات الهرم المقلوب الذي يهدد الرأسمالية (1) ولقد نبه (Willem Buiter) إلى أن الحل للأزمات المالية العالمية يكمن في التصوّر الإسلامي الصحيح للتمويل، والقائمة على المشاركات (Equity) وتحريم الربا وحدر من أن سبب الأزمات هو الاعتماد على التمويل المدايناتي (Debt Financing ، ولكن في المقال نفسه والمعنون بـ "مبادئ التمويل الإسلامي لاستعادة سياسة "الفعالية - عاد وقال بأن هذا الحل لا تمثله المصارف الإسلامية الحالية، لأنها ليست إلا وجها آخر للبنوك الربوية ونبه إلى عدم وجود فروق حقيقية مؤثرة في الواقع بين ما تقدمه البنوك الربوية و"الإسلامية"، ويؤكد أنه بالنظر العلمي الرياضي تؤول البنوك الإسلامية إلى مآلات البنوك الربوية نفسها، فلم تبق إلا الفروق الشكلية للعقود)، ولا ريب أن قوله في المسألة مؤثر ومقبول، لأن

السويلم، أسلحة الدمار المالي الشامل.

(1)

(2)

Buiter، Willem، "Islamic finance principles to restore policy effectiveness" Financial Times (London: July 22، 2009).

يقول في مقاله:

" What we need is the application of Islamic finance principles، in particular a strong preference for profit-، loss- and risk-sharing arrangements and a rejection of 'Riba' or interest-bearing debt instruments. I am not talking here about the sham sharia-compliant instruments that flooded the market in the decade before the crisis; these were window-dressing pseudo-Islamic financial instruments that were mathematically equivalent to conventional debt and mortgage contracts، but met the letter if not the spirit of sharia law، in the view of some tame، pliable I am talking about and quite possibly corrupt sharia scholar. financial innovations that replace debt-type instruments with true profit-، loss- and risk-sharing arrangements".

213