عُمَان تاريخا وعلماء مجهول

عمان تاريخا وعلماء لمحمد أمين عبد الله - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢١

ونتيجة لتلك الأحداث فقد تعرضت عمان لموجة من الاضطرابات السياسية، ففي عام 1913 توفي السلطان فيصل ابن تركي، الذي خلف والده على الحكم في عام 1888، غير أن السلطان تمكن بمساعدة الحكومة البريطانية من السيطرة على الموقف، وفي أعقاب الحرب العظمي عقد اتفاق مع السلطان وبعض زهماء المنطقة الداخلية، غير أن الأوضاع السياسية لم تستئب طويلا إلا بعد توقيع معاهدة السيب في 25 سبتمبر عام 1920، وبذلك استقرت الأحوال منذ ذلك الوقت في عمان، واحتفظت حكومة مسقد بمقاليد السيادة على سائر أرجاء عمان.

وفي عام 1932 تولي الحكم السيد سعيد بن يمور بعد أن تنازل له والده تيمور بن فيصل لذلك، ولم تشهد البلاد موجات جديدة من المشكلات، ونعمت بالاستقرار السياسي والأمن الشامل.

وفي عام 1967 خرجت أولي شحنات البترول من عمان، وبذلك دخلت البلاد مرحلي جديدة في تاريخها، بتولي السلطان قابوس بن سعيد زمام الحكم في البلاد، وقد بدأ في وضع الخطط الشاملة والعصرية لتطوير البلاد وتحديث مرافقها على جميع المستويات، وهكذا بدأ شعبها يجني ثمرات العهد الجديد متطلعا إلى مرحلة سعيدة ومزدهره.

٢١ / ٨٠