معجم أعلام الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٣الإبراهيمي
1306
1385هـ
(199
الإبراهيمي) 1889 - 1965
محمد
م
(أ ب)
الإبراهيمي
النهضة ابن باديس وصحبه. ولما تأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة ???? كان من أبرز مؤسسيها وانتخب
بن البشير بن عمر الإبراهيمي: نائبا للرئيس عبد الحميد بن باديس. وفي رئيس جمعية العلماء المسلمين، وعضو مطلع الحرب العالمية الثانية (سنة 1940) المجامع العلمية العربية في القاهرة ودمشق نفاه الفرنسيون الى «آفلو» في جنوب وبغداد، وأحد رجال الإصلاح الإسلامي، الجزائر، ومات ابن باديس في نفس خطيب، من الكتاب البلغاء، العلماء السنة، فانتخب لرئاسة جمعية العلماء بالأدب والتاريخ واللغة وعلوم الدين. خلفاً له وهو في منفاه. واستمر معتقلا ولد في قصر الطير، في قبيلة ريعة الشهيرة ما يزيد على ثلاث سنوات، ثم اعتقل بـ «أولاد إبراهيم» بدائرة سطيف، وسجن وعذب سنة 1945. وفي هذه والتي يرتفع نسبها الى إدريس بن عبدالله الفترة من حياته أنشأ عددا كبيرا من مؤسس دولة الأدراسة في المغرب. تلقى المدارس العربية وأهمها معهد عبد الحميد دروسه الأولى عن أبيه وعمه،، ثم في ثم بن باديس الثانوي بقسنطينة، كما تولى زاوية ابن شريف في شلاطة بجبال مسؤولية جريدة «البصائر» الذائعة القبائل. هاجر إلى المدينة المنورة (????م) الصيت في المغرب والمشرق والتي كانت فأتم دراسته العالية فيها. ثم انتقل الى من أقوى الصحف العربية دفاعا عن دمشق (سنة 1917م) وعمل استاذا العروبة والإسلام. وفي سنة 1952 رحل للأدب العربي بالمدرسة السلطانية. وكان الى المشرق وجال في أكثر بلدانه ثم استقر من بين الزعماء العرب وقادة الفكر فيهم الذين التفوا حول الأمير فيصل بن الحسين بالقاهرة. واندلعت نار الثورة الجزائرية وبايعوه زعيماً للثورة العربية الكبرى إثر التحريرية (1954) فاتتدب من قبل إعدام جمال باشا السفاح الأحرار العرب قيادتها للقيام بمهمات لدى الدول العربية
قضايا
في دمشق وبيروت سنة 1916 م. كما والإسلامية، فقام بها أحسن قيام. وإثر شارك في تأسيس المجمع العلمي العربي استقلال الجزائر (1962 م) عاد اليها سنة ???? م. وفي نفس السنة عاد الى وأقام بالعاصمة مريضاً وقد هده الجهد الجزائر وانقطع للخدمة العامة رائد والإعياء الى أن توفى • من آثاره عيون مع
??