معجم أعلام الجزائر: من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر عادل نويهض

معجم أعلام الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

العبد الوادي

العبد الوادي (عب) العثماني، فأنجده خير الدين وآزره | والمدية وغيرها، وأرسل ببيعتها الى أخيه الشعب، فعاد الى تلمسان و تولى عرشها. السلطان عثمان، وزحف السلطان أبو واستمر على الوفاء لخير الدين مختارا تارة عنان المريني على المغرب الأوسط) سنة ومضطرا أخرى الى ان مات. فخلفه ولده 753 هـ - 1352 م) فانهزم بنو عبد الواد بوقعة وادي القصب، واعتقل أبو سعيد عثمان ثم قتل بعد اسبوع. وحاول أبو

محمد.

(1)

- ??? -

العبد الوادي (13:3 - 1352 2) ثابت القتال في سهل شلف فهزم وفر متنكرا الى بجاية، فاعتقل وجيء به به الى ابن يغمراسن بن زيان العبد الوادي، أبو عثمان الثاني بن عبد الرحمن بن يحيى | السلطان المريني فقتله بتلمسان في نفس سعيد: أول ملوك الدولة الزيانية (العبد السنة. وبذلك غلب بنو عبد الواد على الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. أمرهم ثانية، واستولى بنو مرين من جديد بعد ان قضى بنو مرين على دولة بني عبد على تلمسان. قال ابن الأحمر: كان ـــ أي الواد سنة ??? (???? م) حاول عثمان - قد سكن الاندلس بغرناطة تحت هـ السلطان أبو الحسن المريني فتح تونس إيالة اسلافنا الملوك من بني الأحمر، هو فهزم في وقعة القيروان المشهورة سنة وأبوه عبد الرحمن، وقتل أبوه وهو خديم 749 هـ (1348 م). استغل بنو عبد الواد لنا في معركة الخيل بوادي فرتونة، ثم الفرصة وبايعوا عثمان هذا سلطاناً عليهم عبر البحر عثمان هذا الى العدوة فاستقر فاحتل تلمسان (?? جمادي الثانية من نفس خديماً بالحضرة المرينية في دولة المولى أبي السنة) واستقل بالادارة المدنية، وجعل الحسن، يرسل في السرايا والحصص، لأخيه أبي ثابت (انظر ترجمته (النفوذ وهو مرؤوس، تحت حكم قائد الجيش، المطلق في الادارة العسكرية، فنهض ثم قام بتلمسان، فتحرك اليه السلطان أبو وحارب المنشقين وأنصار بني مرين، عنان المريني من فاس، فالتقى الجمعان واستعاد مدن وهران وندرومة والجزائر بأنجاد، وفر عثمان في وسط الاول ربيع 753 وأخفى نفسه، وأزال عنه ثياب الملك،

(1) تاريخ الدول الاسلامية 1: 61 ومعجم الانساب وركب على أتان، فلقيه من يعرفه، فقبض عليه وأتى به الى أبي عنان، فقال له

119 وتاريخ الجزائر العام ?: ??? وحرب الثلاثمائة

سنة 247 0

(10)