معجم أعلام الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨من
644 - 704 1246 - 1304
الغُبريني (1644
وسلك طريق اليأس من مداخلة الناس» • 1304 م)
وقال ابن خلدون عن سفارته ومقتله:
أحمد بن أحمد (وقيل: محمد) بن) ولما ولى السلطان أبو البقاء اعتزم على عبدالله بن محمد بن علي، أبو العباس، المواصلة مع صاحب تونس قطعاً للزبون الغبريني: قاض، مؤرخ، له مشاركة في عنه، وعين للسفارة في ذلك شيخ علوم الحديث والتفسير والعربية والمنطق، القرابة أبا زكريا الحفصي ليحكم شأن كبار فقهاء المالكية • نسبته الى «بني المواصلة بينه وبينه، وبعث معه القاضي بري (بطن من قبائل الأمازيغ في أعلى أبا العباس الغبريني كبير بجاية وصاحب وادي سباو. نشأ في بجاية وتعلم بها شوارها فأدوا رسالتهم وانقلبوا الى بجاية، وبتونس، وبلغ عدد الشيوخ الذين سمع ووجدت بطانة السلطان السبيل في منهم وأخذ عنهم نحو السبعين شيخاً من الغبريني فأغروه به وأشاعوا أنه داخل أعلام المغرب الاوسط وافريقية والاندلس صاحب الحضرة في التوثب بالسلطان، ولي قضاء بجاية، وسفر للسلطان أبي وتولى كبر ذلك ظافر الكبير وذكره البقاء خالد بن يحيى الحفصي - امير بجاية بجرائره وما كان منه في شأن السلطان أبي. قال النباهي «ولي القضاء اسحاق وانه الذي أغرى بني غبرين به، بمواضع عدة، آخرها مدينة بجاية، فكان فاستوحش منه السلطان وتقبض عليه في حكمه شديداً، مهيباً، ذا معرفة بأصول سنة اربع وسبعمائة، ثم أغروه بقتله فقتل الفقه، وحفظ لفروعه، وقيام على النوازل، بمحبسه سنته تلك، وتولى قتله منصور وتحقيق للمسائل، ولما ولي خطة القضاء التركي، والله غالب على أمره». وفي ترك حضور الولائم، ودخول الحمام، | المجلة الزيتونية تحقيق في وفاته بقلم محمد
يومذاك -
| |
248