معجم أعلام الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣١٠المقري
وأخذ
W
(مق)
6
المقري
الطيب
الرحمن بن أبي العيش، أبو العباس 1619 م) ومنها توجه الى الديار المقري التلمساني التلمساني: مؤرخ، أديب، المقدسة، وعاد الى القاهرة (سنة 1029هـ حافظ، كان آية في علم الكلام والتفسير 1620) فأقام نحو شهرين، ثم دخل والحديث. ولد نتلمسان، وبها نشأ، القدس الشريف والشام، وتكررت زياراته عن عمه سعيد المقري (التالية | الى الحجاز، وأملى بها دروساً عديدة ترجمته). وانتقل الى فاس سنة ???? هـ توفي بالقاهرة في جمادى الآخرة، ودفن) 1600 م) وحضر مجلس علي بن عمران | بمقبرة المجاورين. وكل ما كتب حول (السلاسي في جامع القرويين، وناقشه في | مكان وتاريخ وفاته، غير هذا، فهو من بعض مسائل الفقه، فاعترف له السلاسي أوهام المؤرخين. من آثاره» نفح بالتفوق عليه وأقر له بقوة الحجة من غصن الأندلس الرطيب وذكر وزيرها والنباهة. ثم انتقل الى مراكش في نفس لسان الدين ابن الخطيب» طبع، ثمانية السنة فسر الخليفة المنصور السعدي أجزاء بما فيها الفهارس، سنة 1968 بمقدمه وأكرمه وقربه. وتعرف المقري بتحقيق الدكتور إحسان عباس، وهي في مراكش على جماعة من العلماء والادباء أكمل وأحسن طبعاته السابقة. و «روضة جرت بينه وبينهم مطارحات ومداعبات الآس، العاطرة الأنفاس، في ذكر من ومساجلات ذكر بعضها في كتابه (روضة لقيتهم من أعلام الحضرتين: مراكش الآس»، وفي منتصف ربيع الثاني سنة وفاس» طبع سنة 1960 بتحقيق الاستاذ ???? هـ) سبتمبر 1601 م) عاد الى فاس | عبد الوهاب بن منصور: و أزهار «غادرها في منتصف ذي القعدة الى الرياض في أخبار القاضي عياض» طبع مسقط رأسه تلمسان. وفي اوائل ثلاثة اجزاء منه سنة 1939، و (النفحات السنة ???? هـ) 1604 م) قصد فاساً مرة | العنبرية في وصف نعال خير البرية) ثانية، فأسندت إليه (سنة ???? هـ) ولاية و «فتح المتعال في وصف النعال» طبع الفتوى والخطابة والامامة في جامع سنة 1334 هـ، و «خلاصة فتح المتعال القرويين. وفي اواخر رمضان ???? هـ والنفحات العنبرية» وهي عبارة عن) سبتمبر ???? م) خرج للحج، أرجوزة تحتوي على ??? بيتا. و «أزهار فدخل القاهرة (سنة ???? هـ الكمامة، في اخبار العمامة، ونبذة من
|
???