بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

والأكثر سكانا (55). خاصا (56)

. المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية.

. ومن الممكن كذلك أنها عرفت في العصر الوسيط ازدهارا

يقسم الجغرافيون البلاد تقليديا إلى ثلاثة نطاقات متوازية من ا الشمال إلى الجنوب الأطلس التلي، الهضاب العليا والأطلس الصحراوي

(59)

(57)

يتطابق الأطلس التلي مع بلاد القبائل الصغرى وبلاد القبائل الكبرى ويتشكل من عدة سلاسل جبلية متوازية أو مائلة مثل جرجرة في الغرب أو جبل بابور في الشرق (38). إن تربة التل تعتبر فقيرة عموم ما، حيث يمكن تواجد أراضي قمحية أو رعوية على المنحدرات المحمية من التآكل أو على الهضاب الصغيرة. وفي مكان آخر تصبح التربة متحجرة وقليلة الزراعة (60). .. إنه إذن وسط هش يتطلب عناية منتظمة بنسيجها النباتي (خصوصا الغابات). والسهول المهمة الوحيدة هي بعيدة عن بجاية: متيجة في الغرب وسهل بونة في الشرق. لكن بجاية هي

(61)

منفذ

(55) F. Braudel، La Méditerranée et le monde méditerranéen à l'époque de Philippe II، 1 re édition، Paris، 1949، 4 e éd. corrigée، Paris، 1979، p. 27. J. Despois، L'Afrique du Nord، Paris، 1958، p. 256 :

(56) J. R. Mc Neill، The Mountains of the Mediterranean World، Cambridge، 1992، p. 86.

لا يجب النسيان أن الجبال في إفريقيا الشمالية هي الوسط البيو-جغرافي الملائم.

عموما، عرفت جبال المغرب منذ زمن طويل كثافة كبيرة أعلى من التي نجدها في السهول لأسباب أمنية،

وأيضا لأنها من الناحية الزراعية هذه الأراضي ليست سيئة بالضرورة نظرا للتقنيات المستعملة فيها.

(57) Bernard، op. cit.، p. 33; E.-F. Gautier، «<Le cadre géographique de l'histoire en Algérie»، Histoire et historiens de l'Algérie، Alger، 1930، p. 19.

.Reclus، op تشبه تضاريس الجزائر بـ توالي الأمواج في شاطئ. (Elisée Reclus). إليزي روكلي

cit.، p. 303

(58) Desbois، L'Afrique du Nord، op. cit.، p. 46.

(59) Bernard، op. cit.، p. 56.

(60) Desbois، L'Afrique du Nord، op. cit.، p. 73 - 74.

(61) Ibid.، p. 80.

نستطيع الافتراض بتهيئة قسم من الانحدارات إلى شرفات خالصة لاستقبال الزراعات.

238