بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية

(281)

خلص إلى أن إنتاج الذهب لم يتجاوز 4 أو 5 أطنان. ومهما يكن فما هي إلا فرضيات يعوزها الدليل.

يبقى المشكل في معرفة ما إذا كان هذا الذهب قد وصل بحجم ذي دلالة إلى بجاية. ويشك في ذلك جون دوفيس بالنسبة للفترات الأكثر قدما (حتى حوالي 1200) ويعيد النظر في تأكيدات الإدريسي). ولاحظ أن السكة الذهبية المعروفة لم تسبك إلى غاية منتصف القرن الثاني عشر، وبعض الدنانير الموحدية المضروبة المسكوكة في بجاية والتي وجدت لا يمكنها منافسة إنتاج دور السكة في المغرب الأقصى. ويقدم أيضا بالاستناد إلى هذه الفكرة، ضعف مكانة بجاية في التجارة الأوروبية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر مقارنة. مع سبتة، ووهران وهنين أو تونس ولكنه تقبل فكرة أن اختيار بني غانية لبجاية أملي بحاجة التحكم في منافذ الذهب الصحراوي.

من الصعوبة الإثبات بيقين وصول كميات هامة من الذهب إلى المدينة

(283)

لكن يجب إعادة النظر في حكم جون دوفيس " .. إنّ سك العملة الذهبية كان طبعا ضعيفا في بجاية، لأن الضرب لم يكن كثيرًا وغير وافر مطلقا. يشهد ابن

(284)

(281) J. Devisse، «<Approximatives، quantitatives، qualitatives: valeurs variables de l'étude des traversées sahariennes»، Relaciones de la Pen?nsula ibérica con el Magreb siglos XIII-XVI. Actas del coloquio، Madrid، 1987، et M. J. Viguera، Madrid، 1988، p. 173; Id.، dir. M. Garc?a-Arenal

«Commerce et routes du trafic»، art. cité، p. 417.

(282) Dévisse، «Routes de commerce et échanges»، art. cité، p. 70 - 71.

(283) خصوصا حجته الثانية هي: قابلة للنقاش، لأن بجاية كانت إحدى أكبر موانئ التجارة الأوروبية

في المغرب. (284) طبعا، ليس هناك معادلة ميكانيكية توضع بخصوص ضرب الدنانير ووصول الذهب. تدخل عوامل أخرى في اللعبة وخريطة دور السكة لا يمكنها الإحلال مكان طرق الذهب: إنّ ضرب الدنانير هو من الحقوق المرتبطة بالسيادة الملكية وليس بالضرورة منح امتياز لعامل بجاية، حتى وان استقبلت المدينة ذهب الصحراء بالعكس يجب أن يستجيب هذا الضرب للحاجيات الاقتصادية والسياسية) وهذا بصرف النظر عن وصول الذهب.

287