الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية
(193)
الفندق الكبير ببجاية (192)، الذي اقتصر دون شك على غرفة بسيطة. وأخيرا بالنسبة لفندق المرسيليين، تم توضيح أنه يجب أيضا حجز غرفة في البناية المرسيلية لمسيّر الفندق، وأخرى لعمل الكتاب). رغم أهمية هذا التجميع في نفس المبنى، كان للمقيمين المسيحيين حرية الاستقرار في المحلات المحجوزة. في بعض الفترات، كان نقص في فضاء إيواء كل الجالية. إنّ الحضور الفعلي للتجار المسيحيين خارج هذه البناية المحمية ليس مرئيا مطلقا، ومن الممكن أنه لم يكن جار لتلبية حاجيات سكانه، كانت للفندق بعض الاستقلالية مقارنة مع بقية المدينة (195). وتنص المعاهدات على وجوب تشغيل فرن به (196)، ونجد به أيضا من المحتمل الماء الصالح للشرب في ماجل، وطبعا المؤونة في المحلات.
(194)
لم تقتصر وظيفة الفندق على إيواء. اللاتينيين. ففي 1251، أجر أجيريو دو فونتانا (Ogario de Fontana) الذي اكتسب مع شركائه في مهنة وثائق بجاية، محلين واقعين في فندق الجنويين الكبير ووجههما للاستعمال، الأول اللفراء والآخر لبيع الجوخ خ (197). أيضا، يتحدث عن منح ملك أراجونة في 1273 لورشات المهنيين بمساحة صغيرة دون شك. وأخيرا، رخصت القوانين المرسيلية لعام 1228 للقنصل منح محلات لخياط، وإسكافي، وفرائين، حيث يمكن
(198)
(192) ASP، Diplomatico، Monastero degli Olivetani di Pisa، 21/8/1276. (193) Statuts de Marseille (1228)، éd. Mas-Latrie، Traités، op. cit.، p. 90. (194) Ph. Gourdin، Les relations politiques et économiques entre l'Italie tyrrhénienne et le Maghreb au XVe siècle، thèse sur travaux، volume de synthèse، Paris، décembre 2001، p. 161 - 162.
(195) يتحدث كونسيكا 97. Concina، op.cit.، p أيضا عن البحث عن الاكتفاء الذاتي. لكن هذا الأخير لم يكن إلا لمدة قصيرة، لكنه سمح للتجار بالبقاء لوقت دون الخروج، خصوصا في حالة الصخب في المدينة.
(196) على سبيل المثال، معاهدة ميورقة - بجاية 1312، المادة.3 في المقابل، نصت الاتفاقية بين بيزا والحفصيين في 1234 على تخصيص فرن للبيزيين، لكنها لم توضح ما إذا كان واقعا في داخل الفندق أم خارجه (المادة 2).
(197) ASG، min. 18/II، f. 49 r (6/3/1252)، 49 v (7/3/1252); Lanfranco، n° 1635 (21/10/1225).
(198) ACA، C.، Rg. 19، f. 43 v (20/8/1273).
352