الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية
الملك له الوظيفة بعدما علم أن التجار الكتالانيين في بجاية كانوا في غالبيتهم راضين عنه مقارنة مع روجرس وتوضح. هذه الأحداث أن اختيار القناصل
. (274)
يخضع للدفاع عن مصالح الملك خصوصا المالية منها وإرادة التجار ببجاية والتي يجب على الملك أخذها بعين الاعتبار.
. (275)
وتمتد سلطة القناصل على بجاية ومبدئيا على جهتها أيضا، بمعنى الموانئ الهامة خصوصا وقسنطينة. وهذا ما يشير اليه عقد في 1273 والذي أبلغ من خلاله ملك أراجونة كل رعاياه الوافدين إلى جهة بجاية بين قسنطينة والجزائر بتعيين أرمنجول أندرو (Ermengol Andreu) قنصلا لمدة خمس سنوات أيضا، في 1337 أرسل بيار الأرجوني (Pierre d'Aragon) فرانسيش مارش (Francesch March) قنصلا للكتالانيين في بجاية، والقل وبونة في المدن الثانوية دون شك مساعدين أو نواب، قناصل كما في 1346 في بونة والقل بالنسبة للكتالانيين (277). لكن نصت معاهدة 1312 بين ميورقة وبجاية على قنصل آخر له سلطة على جيجل وقسنطينة (278) وأماكن أخرى تابعة لملك بجاية:
. (276) ..
ويتلاقى
(274) ACA، C.، Rg. 19، f. 148 v-149 r (23/7/1274).
حول تفاصيل هذه القضية، أنظر ، Dufourcq، «Les consulats catalans art cité
(275) ACA، C.، Rg. 19، f. 44 r (20/8/1273).
p. 478 - 479
(276) ACA، C.، Rg. 555، f. 42 r (8/1/1337)، éd. R. Brunschvig، «Documents inédits sur les relations entre la Couronne d'Aragon et la Berbérie orientale au XIVe siècle»، AIEO، 2، 1936، p. 253 - 254. (277) ACA، C.، Rg. 1402، f. 38 v (14/3/1346).
يتعلق الأمر بمنع
الملاحة بسبب الحرب ضد جنوة، وأرسل إلى كل القناصل خصوصا في المغرب والمدن
المشار إليها هي
تنس وبجاية وبونة ووهران والكدية ودلس ومستغانم وتونس وسبتة والقل.
(278) أو القل وقسنطينة حسبما يأتي في النص.
368