بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٦

العالقة

(306).

تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية

منطقيا، للقنصل دور هام غالبا في مفاوضات السلم، لأنه يعرف

(307)

أفضل من الآخرين الوضعية السياسية والاقتصادية للسلطنة. أحيانا يتعلق الأمر أكثر بالدفاع عن مصالح الجالية التجارية أكثر من تمثيله لملكه أو مدينته. ففي 1315، بجانب مبعوث الملك سانش إلى بجاية جريجوي سالومي Grigori) Salem be ، نجد القنصل الميروقي بنيت بلونكاس (Benêt Balanças) الذي تدخل في النقاشات بطلب من سلطان بجاية وساعد على تحقيق اتفاق كان على

(308)

وشك الفشل، مقترحا شراء أسيرين لم يرد سالومبي نفسه تسليمهما. إن إذن دون شك أكثر من تحرير أسرى مسيحيين من الحفاظ على النظام

رغباته

هي

الدبلوماسي الملائم لأعمال التجار الميورقيين ببجاية.

إن القنصلية هي إذن وظيفة جوهرية تمنح لصاحبها سلطة حقيقية -حتى

(309)

وإن وجدت حالات رفض للمنصب تبقي المهمة بصفة عامة مطلوبة جدا. إن مصلحة العائلات التجارية الكبيرة في هذه الوظيفة تتبع طبعا أهمية النشاط التجاري لبجاية مقارنة مع أهمية موانئ متوسطية كبيرة أخرى. إن قنصليات المشرق هي الأكثر تطلعا والأكثر جذبا من الناحية التجارية، وحتى في المغرب

(306) طلب منه خصوصا المساعدة على تحرير الأسرى المسيحيين.

(307)

استعمال صلاحيات القنصل أيضا أكثر تواضعا من تحديد نفقات السفارة. وليس نادرا سمح من جهة أخرى أن يبقى السفير قنصلا بعد تأدية مهمته في 1309، تم تكليف القنصل الكاتالاني ببجاية برنات دو سولر حمل نسختين من معاهدة تم توقيعها إلى السلطان 96 ،24. ACA، C.، Rg (11 - 12/5/1309. أيضا، في 1312، كلف جاك الثاني (Jacques II) خوان بوکلول Joan) Puculull، نائب قنصل الكتالانيين في بجاية بسفارة إلى السلطان أبي بكر 240. ACA، C.، Rg

f. 34 v (1/7/1312).

(308) حول هذه المحاورات أنظر: 233 - 226. Aguil 6، «Incident»، art. cité، p (309) عزمت القوانين المرسيلية على هذه الحالة.

375