الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٩البحر مصدر للربح: التجارة -
إلى واردات الألياف هذه المستخدمة في الصناعة النسيجية، تجب إضافة
منتجات أخرى أيضا مرتبطة بهذا النشاط وخصوصا بالصباغة على غرار الشب،
(88)
الطرطار هو حامض سمح بتثبيت الألوان وتم استيراده من مرسيليا في القرن
(89)
(90)
ومن ميورقة في القرن الخامس عشر. يمكننا أن نندهش كون
الثالث عشر بجاية التي صدرت الشب استوردت مادة لها الخصائص نفسها وأقل منها جودة. لكن الشب المطلوب جدا في أوروبا سمح بالحصول على فوائد كبيرة وليس من المستبعد تفضيل تصديره وشراء الطرطار في العودة (91). من جهة أخرى، اختفى ذكر شب بجاية بعد القرن الرابع عشر في حين نجد واردات هذا المنتوج انطلاقا من
(88) L. Liagre de Sturler، «Le commerce de l'alun en Flandre au Moyen Age»، Le Moyen Age، 61، 1955، p. 177.
جوز الغال كان منتوجا آخر حامض (178. Ibid، p). ونجده أيضا في واردات بجاية.
(89) Blancard، II، n° 341 (1/4/1248)، 581 (24/4/1248)، 645 (4/5/1248)، 674 (8/5/1248).
كان يأتي هذا الطرطار الذي استوردته مرسيليا خصوصا من مونبيلييه (Montpellier).
P. Boissonnade، «< Relations commerciales de la France méridionale avec l'Afrique du Nord ou Maghreb du XIIe au XVe siècle، étude d'histoire économique»، Bulletin de la société de géographie، 1929، p. 1 - 37.
لكن تعريف الجريزا (gresa) في الوثائق المرسيلية على أنه طرطار رفضته آن-ماري بوتيي - Anne) (Marie Beautier التي ترجمت هذه الكلمة بـ القطران.
A.-M. Bautier، << Contribution à un vocabulaire économique du midi»، Archivium latinitanis medii aevi، Bulletin Du Cange، 27/3، 1957، p. 275. (90) ARM، A. Costanti، 1424، f. 45 (20/3/1424)، 47 (21/3/1424); id.، 1428، f. 24 v-25 v (28/1/1428); id.، 1433 - 4، f. 14 v (20/1/1434)، cités par Macaire، Majorque et le Maghrib، op. cit.، p. 323، 329، 332.
(91) ربما استعمل الشب - الأقل انتشارا عند حرفيي العالم الإسلامي- بسبب الطبيعة المختلفة لمواد
التلوين
D. Lange، << L'alun du Kawar، une exportation africaine vers l'Europe»>، Cahiers du CRA [Centre de recherche africaine]، Histoire، 2، 1982، p. 21.
458