بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٩

البحر مصدر للربح: التجارة -

لا يبدو إنتاج السكر في جهة بجاية وليس إذن بالمفاجئ وجوده من بين

(178)

الواردات بما أن هذا الانتاج كان موضوع تجارة هامة في البحر المتوسط. وتم

استيراده من المشرق، مصر، قبرص، لكن قصب السكر كان مزروعا أيضا في صقلية وفي شبه الجزيرة الإيبيرية، وأيضا بعد ذلك في الجزر الأطلسية (179). في هذا الميدان، تصرف التجار الأوروبيون أساسا كمعيدين للتصدير باتجاه المغرب. ففي 1250 أخذ فينو دو لافانيا (Vino de Lavania) بطلبيتين من 14 و 24 ليفر مستثمرتين في قسم منهما في السكر باتجاه بجاية (10). فعهد بالأولى إلى جيجلمو دو ألبنو (Guglielmo de Alpino) - بائع توابل (specerio) - والثانية إلى جيوفاني بلسنتيو (Giovanni Placentio) الذي يشغل نفس المهنة (181). وفي 1305 أخذ جاك مرتيني Jacques Martini) طلبية من ابنه غليوم (Guillaume) 441 ليفر و 16 سو و 3 دونيي بروفيني (Provins) تم استثمار قسم منها في صندوقين من السكر المسحوق (pulvesis ocar) يزنان 5 قناطير و 85 رطلا باتجاه بجاية أو القل). وفي القرن الخامس عشر، أخذت هذه التجارة أهمية في البحر المتوسط ودون شك أيضا في بجاية. فنجد السكر في طلبية

(178) حول إنتاج السكر في العصر الوسيط، البيبليوغرافيا وافية. أنظر خصوصا:

M. Balard، << Les conditions de la production sucrière en Méditerranée orientale à la fin du Moyen Age»، La Route du sucre du VIIIe au XVIIIe siècle، Actes du colloque organisé par l'Association Populaire pour l'Education Scientifique، Schalcher، 2000، s. 1. [Schaelcher]، 2001، p. 41 - 48

وأطروحة دكتوراه محمد ورفلي بجامعة باريس الأولى والتي طبعت:

(179) أدخل المسلمون زراعة قصب السكر وتواصلت بعد السيطرة المسيحية. أنظر:

Le sucre en Méditerranée occidentale. Production، commercialisation et usages، Xe-XVe siècles، Leyde، Brill، 2008.

V. Lagardère، Campagnes et paysans d'al-Andalus (VIIIe-XVe siècle)، Paris، 1993، p. 361 - 390. Pour la Sicile، voir Bresc، Un monde méditerranéen، op. cit.، p. 227 - 252.

(180) ASG، min. 27، f. 13 v (29/10/1250).

(181) في القرن الثالث عشر، اعتبر السكر من التوابل.

(182) ADBR، 381 E 371، f. 51 v (6/1/1306).

478