بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٠

- البحر مصدر للربح: التجارة -

(239)

تدريجيا إلى الربع أو الخمس. من هذا التاريخ فصاعدا، توقع التجار الكتالانيون في حسابات فائدتهم المبلغ الذي يسدّد للبابوية حتى يغفر لهم من حرمان الأسقف أو رجال الدين الذين لهم حق المنع الذي منحه لهم البابا (240).

تبين الدراسات حول تنظيم هذه التجارة المحرمة - على الخصوص دراسة

(241)

ترنشس أوردينا (Trenchs Ordena - الحالات المتعلقة بالمشرق). كانت

بجاية أقل ارتباطا بالتموين الخارجي من حيث الخشب والحديد بفضل موارد بلادها الخلفية. إن تجارة هذه المواد المحرمة لم تكن هامة لكن تنقصنا المصادر لرؤية هذه المتاجرة التي بقيت خفية ولم تترك إذن أثرا في العقود التوثيقية. لكن تظهر رسالة لعون شركة داتيني (Datini) المرسلة في 1395 من ميورقة إلى بجاية عدة تجار من

(242)

الجزيرة باعوا سلعا محرمة في المغرب خصوصا الحديد. من جهة أخرى، توجد السجلات التي دونت كل صادرات المواد الممنوعة انطلاقا من البلدان المسيحية. كان كل التجار ملزمين بالتصريح بها قبل ترك الميناء وبتقديم شهادة تفريغ في المدينة المخطر

لنا

بها كوجهة. لكن غالبا ما كانت هذه الوجهات هي الموانئ المسيحية ذاتها، مما. يقدم لن أهمية قليلة (243). لكن تبين السلاسل البلنسية الأشياء الممنوعة Coses» «vedades بطريقة عابرة جدا عمليات بيع في المغرب لمواد معدنية حقيقة غير

(239) Trenchs Ordena، «Les “alexandrini”»، art. cité، p. 184.

(240) Ibid.، p. 171.

(241) Ibid.، p. 169 - 193 ; Id.، «“De Alexandrini"، el comercio prohibido con los musulmanes y el papado de Avi??n durante la prima mitad del siglo XIV»، AEM، 10، 1980، p. 237 - 320.

(242) Archivio di Stato di Prato، n. 886، lettere Maiorca-Barcelona، 23/9/1395، de Ambrogio de'Rocchi à la compagnie Datini، f. 2 r-v، éd. partielle B. Dini، Una Pratica di Mercatura in formazione (1394 - 1395)، Florence، 1980، p. 22.

(243) أنظر:

A. M. Arag?، «< Fletes de géneros prohibidos desde el puerto de Barcelona a la Ligura (1358 - 1409)»، Atti del I congresso storico Liguria-Catalogna، 211 - 219. Bordighera، 1974، p.

489