الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٨- البحر مصدر للربح: التجارة -
Venizo بجنوة الصوف السرديني بـ 1 ليفر و 6 سو للقنطار والصوف البجائي
(307)
بـ 4 ليفر و 10 سو للقنطار، بمعنى سعر مرتفع بثلاث مرات (200). لكن يجب أن نكون يقظين لغياب تحليل أكثر شمولية لأسعار الصوف بمختلف مصادره: هناك عدة عوامل يمكن أن تدخل في الحسبان في تكوين الأسعار، خصوصا نوع الصوف المعتبر. يعتقد روبرتو سباتينو لوبيز Roberto Sabatino Lopez) أن الخروف الجنوبي الإسباني الذي وفّر بداية من القرن الرابع عشر أحسن الجزز كان أصله مغاربيا. وهذا ما يفسر في نظره أن الحرفيين اشتروا الصوف البربري. عال بسعر لكن نسجل أن تحليلات الجزز هذه – التي لها تأويلات صعبة حقا- سمحت لـ م. ل. ريدر (Ryder … من الاستنتاج أنه لا يوجد أي دليل أثري لتربية أغنام لها صوف رقيق في إفريقيا الشمالية 308، وهذا ما يشكك في المخطط التفسيري لروبرتو سباتينو لوبيز. بيد أنه أكيد على الأقل في القرن الثالث عشر، كان الإنتاج المغاربي، خصوصا انتاج بجاية من أحسن المواد في السوق الإيطالي.
اعتمدنا إلى هنا خصوصا على الحالة الجنوية الأحسن توثيقا. لكن لم تكن جنوة الوحيدة التي استوردت صوف المغرب في هذه الفترة. أولا، ذهبت بيزا للبحث عنه في بجاية حيث تمتعت بوضعية صلبة كما يشهد على ذلك عقد استئجار في 1274 لمركب بونافنتيرا سان کنکورديو Buonaventura San) Concordio من الميناء البيزي إلى بجاية الذي ينص على الصوف والفراء في
(305) R. S. Lopez، «El Origen de la oveja merina»، Estudios de Historia Moderna، 4، 1954، trad. it. «L'origine della pecora merina»>، Su e giù per la Storia di Genova، Gênes، 1975، p. 271 - 272.
(306) ASG، min. 16/II، f. 180 v-181 r (17/11/1268).
(307) Lopez، «L'Origine»، art. cité، p. 271 - 272.
(308) M. L. Ryder، «La Storia delle pecore merino nella lana antiqua»>، Laniera، 105/4، 1993، p. 178، 204، cité par Cardon، op. cit.، p. 50.
507