الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٢البحر مصدر للربح: التجارة -
كذلك كشفت الحفريات بالإسكندرية المصرية عن واردات وافرة الخزفيات إفريقية ما بين القرن الحادي عشر والقرن الرابع عشر (420).
تبقى النتائج التي تبين تيار تبادل للخزفيات من المستحيل تقدير كميته) بين البلدان الإسلامية الغربية والشواطئ المسيحية غير دقيقة فيما يخص المصدر البجائي لما تم العثور عليه. إذا كانت التحليلات الجيو-كيميائية للعجين قد سمحت بالاستدلال يقينا عن مصدر القطع من القيروان والمهدية أو تونس (421)، فإن غياب أي تحاليل ليومنا هذا للخزفيات التي تم العثور عليها في بجاية يمنعنا من المقارنة الصلبة مع مختلف الأنواع المغاربية التي عثر عليها في الحفريات الأوروبية.
(422) 1137
تبقى وثائق الأرشيف حيث تتحدث وثيقة من الجنيزة عن حمولة فخار - مغربي دون شك- حيث باعها تاجر مصري في الأندلس في حوالي لكن هنا الشواهد خصوصا الأوربية صعبة التأويل. تشير ميشال کنال Michele) (Canale إلى حضور إناء مذهب بجائي في جرد صيدلية جنوية لعام 1312 (423). بفضل عمل دقيق من الفحص في خزائن أرشيف جنوب فرنسا، وجد هنري أموريك Henri Amouric) خمسين شهادة عن "خزفيات بجائية، خصوصا في جرد الممتلكات المنقولة بعد الوفاة، وفي جرد الصيدليات أو في حسابات
un
médiévale،
<<< Les céramiques médiévales d'Alexandrie: (420) V. François، Alexandrie d'importance»>، témoignage archéologique dir. Chr. Décobert et J.-Y. Empereur، Le Caire، 1998، p. 62; R.-P. Gayraud، << Alexandrie médiévale et la Méditerranée : l'indice des importations céramiques»، ibid.، p. 67،
يعتقد بنقل الخزفيات الحفصية على متن المراكب المسيحية، وهذا ما لا تؤكده أي وثيقة.
(421) Berti، <<< Pisa città mediterranea»، art. cité، p. 172.
(422) Constable، Trade and traders، op. cit.، p. 168.
وثيقة بتاريخ 1312/ 5/5 والتي لم أعثر عليها … Canale، op. cit (423)
531