بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٩

البحر مصدر للربح: التجارة -

طبعا، لا يمكن للشمع أن يتزعم نفس الأهمية الاقتصادية للصوف

والجلود، لكنه.

منتوج صدرته بجاية بكيفية وبمبالغ غالبا هامة.

ب) المواد الغذائية

رغم الصعوبات، حافظت زراعة البلاد الخلفية لبجاية على مستوى جيد سواء في الحبوب أم في المنتجات الأخرى. هذا لا يشير فقط إلى أنها كانت قادرة على التخلص من الفائض وتصديره عبر البحر، خصوصا نحو البلدان الأوروبية. في الواقع، تبين الوثائق نقل قليل من المواد الغذائية.

رأينا أن بجاية استوردت القمح، خصوصا من صقلية. لكن تمت هذه التجارة في الاتجاهين حسب طبيعة المحاصيل في الجهة وفي الجهة الأخرى من البحر المتوسط. لدراسة الصادرات المحتملة للحبوب من الضروري – أكثر من المواد الأخرى- تمييز مختلف جهات المغرب. ليس هناك أدنى شك في تصدير سهول إفريقية وخصوصا البلاد الخلفية الوهرانية والمغرب الأقصى للقمح نحو أوروبا، خصوصا نحو شبه الجزيرة الإيبيرية (457). كان المغرب بداية من القرن الثالث عشر سوقا هاما لتموين بلدان لاكورونيا أراجونة بالحبوب (458)، متممة بذلك تقليدا

(456) ينص عقدا استئجار بحري لرحلات من مرسيليا إلى بجاية خصوصا على الشمع في شحنة

ADBR، 351 E 447، f. 482 r-484 r (14/12/1473); id.، 351 E 448، f. 536 v-.5 gall

(24/1/1475) 536 bisr-v في 1465، باع الجنوي بيترو بالبو (Pietro Balbo) صاحب بلانر balaner - 20 قنطارا ونصف من الشمع بقنطار بجاية الذي يساوي قنطارا و 25 رطلا) الذي وجب عليه جلبها على متن مركبه. (2/ 9/1475) 130. ADBR، 391 E 123، f تحقق إدوار براتيي (Edouard Baratier) ازدادت أسعار الشمع في السوق المرسيلي في القرن الخامس عشر، وهذا ما

يفسر في قسم منه قلة العقود التي تذكر هذه المادة.

Baratier، Reynaud، Histoire du commerce de Marseille، op. cit.، p. 409. (457) Vernet، «Les relations céréalières»، art. cité، p. 332.

(458) Dufourcq، L'Espagne catalane، op. cit.، p. 544.

-538