بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٢

البحر مصدر للربح: التجارة -

(509)

(Ferdinand) أن كل ذهب يرد إلى هذه المملكة جاء من أراضي المور، وفي

1445 رخص للميورقيين بتصدير الفضة غير المضروبة نحو المغرب، حيث تحمل كميات كبيرة من الذهب الذي يضرب بعد ذلك في سكة هذه المملكة

510)

لكن المشكل هو تحديد مكانة بجاية في تدفق هذا الذهب. تعتقد مريان ملويست (Marian Malowist) التي تعتبر الميزان التجاري كان ايجابيا للمسيحيين - أن الذهب ورد إلى أوروبا خصوصا عن طريق ضرائب الخضوع التي سددها الملوك المسلمون ن (511). طبعا كانت هذه المبالغ هامة نظريا على الأقل، لأن في الواقع نادرا ما تم تسوية ضرائب الخضوع بصفة كاملة، ونرى أن سلطان بجاية سدد ما يجب عليه بتحرير الأسرى المسيحيين. من جهة أخرى، لم تخص ضرائب الخضوع هذه إلا صقلية وبلدان لاكورونيا أراجونة دون البلاد الإيطالية تقريبا. هذا إذن لا يمكن أن يكون التفسير الوحيد ويجب البحث عن تحديد ما إذا كان التجار قد حملوا الذهب من بجاية إلى أوروبا. تبيّن المعاهدات بحث السلاطين الحفصيين عن جذب الذهب والفضة برسوم هزيلة. لكن في الجانب الآخر، اتخذوا أيضا إجراءات ديوانية مشجعة لواردات الممتلكات واعتبروها أكثر أهمية من الصادرات من الصعب تأويل هذه العناصر المتناقضة. إذن من الأفضل الانطلاق من الوثائق التجارية نفسها.

(509) نقلا عن:

A. Unali، Mariners، pirates i corsaris catalans a l'epoca medieval، Barcelone، 1986، p. 158. (510) «Que's puga traure de mallorques argent، que no sia en moneda، per portar en Berberia، de hont se trau gran quantitat d'or qui apres se bat en la seca del dit regne». Llibre den Abello، cap. XXIX، n°25 (11/4/1445)، éd. J. M. Quadrado، Privilegios y franquicias de Mallorca، I، Palma، 1895، p. 131.

(511) M. Malowist، «Quelques observations sur le commerce de l'or dans le Soudan occidental au Moyen Age»، Annales ESC، 25/6، 1970، p. 1630.

551