بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٣

البحر مصدر للربح: القرصنة.

ليفر التي منحها ملك ميورقة لفداء سبعة وعشرين أسيرا فقيرا، بين أكتوبر 1320 وفيفري 1321، لا نجد إلا حالة واحدة بالنسبة لبجاية، في حين أن واحدا فديتهم في سبتة (36) وعشرين

تمت

.. وبين 1325 و 1367، لم ينص إلا على فديتين فقط صاحب لوح برشلوني في 1326 (37)، وأشخاص من مرسية في 1348 (38). إلى غاية 1370، كان الأسرى إذن نادرين في بجاية ولم يكونوا كلهم

. (39).

نتيجة أعمال القراصنة المحليين في العديد من الحالات كانوا تجارا حاضرين في المدينة وسجنهم السلطان أو ممثلهم للضغط على القوى الأوروبية جلبوهم أحيانا إليها وباعهم قراصنة موانئ مسلمة أخرى على غرار ماجرى في 1334 عندما استولى لوح سبتي مسلّح على مركبين كتالانيين وحملهما إلى بجاية) ية (40).

(36) ARM، RP، Dades، vol. IVbis (livre de Pere Burgues)، f. 88 r-v (octobre 1320 - février 1321)، éd. Ibid.، n° 1411.

(37) Ed. A. de Capmany y Montpalau، Memorias hist?ricas sobre la marina، comercio y artes de la antigua ciudad de Barcelona، Madrid، 1779 - 1792، rééd. Barcelone، 1962، n° 120 (18/6/1326).

(38) ACA، C.، Rg. 886، f. 221 r (12/4/1348).

طلب قضاة المدينة ببرشلونة من القناصل في مملكة تونس مساعدتهم على هذا التحرير.

حالة المرسيليين الذين سجنوا في 1314 بينما كانوا يتهيئون لركوب البحر. لا نعرف أسباب تغيير السلطات البجائية لهذا الموقف من قبل. دامت هذه القضية التي عبات سلطات مرسيليا على الأقل

(39) هي.

.1317

AM، HH 311 (3 actes، du 2 au 21/9/1314) ; AM، AA 141 (17/12/1317). (40) ACA، C.، Rg. 466، f. 8 r-v (5/7/1334).

حتى

كتب ملك أراجونة إلى سلطان المغرب الأقصى ليطلب منه إنصافا ضد رجال سبتة، لوجود سلم بين الملكين. أنظر أيضا في 1324 حالة ابن الجندي الذي شك فيه جاك الثاني الأراجوني بكونه غرناطيا، حيث باع رعايا لاكورونيا إلى بجاية. في رسالة بعث بها إلى الملك، أجاب سلطان غرناطة بأن هذا الرجل ليس من رعيته.

Ed. M. Alarc?n y Sant?n، R. Garc?a de Linares، Los documentos ?rabes diplom?ticos del Archivo de la Corona de Arag?n، Madrid-Grenade، 1940، n° 23، p. 47 - 49 (29 d? l-hi??a 724 / 17 décembre 1324).

-562