بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧٢

البحر مصدر للربح: القرصنة.

(83)

يعطي

87

عشر، كان نصف الأسرى البلنسيين المتواجدين بالمغرب محتجز في بجاية جرد ماريا دلوراس لوبيز بيراز نتائج مماثلة للفترة 1381 - 1413: فمن مجموع أسيرا، كان 39 منهم محتجزين في بجاية (أي 06، 46)، و 21 في بونة (23،59، و 10 في تونس (23، 11)، و 8 في قسنطينة (8،98 %)، ولكن اثنين فقط (2،24 %) في مملكة تلمسان وهنين والجزائر وواحد في تنس ومملكة فاس وبلاد البربر ونلاحظ هيمنة بجاية دائما خلال هذه السنوات، حتى وإن بين هذا الحساب حصة قليلة لتلمسان. وأخيرا، نحصل على نفس النتائج انطلاقا من طلبات ترخيص الصدقات التي منحها ملك أراجونة للأسرى أو لعائلاتهم بين

(84) 1410، 1371

3) تراجع بعد 1430

بداية من الربع الثاني من القرن الخامس عشر، انخفض نشاط بجاية القرصني. وهذه ظاهرة عامة بالمغرب، حتى وإن بدت غير متساوية. وأصبحت إشارات الأسرى قليلة، وأيضا الفداء الشخصي. وأصبح القراصنة المسلمون تدريجيا أقلية مقارنة مع المسيحيين قرب سواحل شبه الجزيرة الإيبيرية. ومثلوا كذلك قسما هاما من البلاغات إلى غاية 1430 (85)، لكن بعد هذا التاريخ

(83) يمثلون أيضا 43 % من الأسرى في عشرية 1410 - 1419 و 38 بالنسبة في العشرية اللاحقة. من

خلال جرد

A. D?az Borr?s،El Miedo al Mediterr?neo: la caridad popular valenciana y la redenci?n de los cautivos bajo poder musulm?n 1323 - 1539، Barcelone،

(من خلال السجلات التي تحوي مساعدات مجلس المدينة لفداء الأسرى). 197. p ،2001 (84) بجاية 15 حالة (35،71)، وبونة 5 حالات (119)، وتونس والجزائر 3 حالات (7،14%)، ودلس وتلمسان حالتان 2 (4،76 ، Ferrer i Mallol، «La redempcio de captius

art. cité، p. 259

(85) كانت 92 % بلاغات بالقراصنة بين 1370 و 1379، و 95 % بين 1380 و 1389، و 87،5 % بين 1390 و 1399، و 85 % بين 1400 و 1409، و 81 % بين 1410 و 1419، و 78 % بين 1420 و 1429.

A. D?az Borr?s، «L'estudi de la pirateria a través dels avisaments costaners. Replegament cristià i setge islàmic a la València de la transici? à la modernitat: 1480 - 1520»، AEM، 20، 1990، p. 277.

-571