بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٦

تطور مرتبط بتحولات في المغرب و البحر المتوسط

العمليات التجارية مع بجاية هو ارتفاع سعر كراء فندق الكتالانيين في بجاية بداية من

(111) 1250

إن إدماج صقلية في 1282 ساعد أيضا على هذا التطور التجاري.

(112)

أصبحت ميورقة بسرعة الميناء الرئيسي للمملكة على علاقة مع المغرب. حتى قبل سيطرة الكتالانيين في 1230، كانت مرسى هاما للتجارة الأوروبية باتجاه افريقيا. توافد عليها البيزيون والجنويون بانتظام في القرن الثاني عشر وبداية القرن الثالث عشر. وهي آخر جزيرة كبيرة في البحر المتوسط الغربي تسقط تحت السيطرة المسيحية، حيث أضحت سريعا واحدة من أقطاب التجارة المغاربية. تقع بامتياز على واحد من الطرق المؤدية إلى إفريقيا الشمالية، استفادت أيضا من روابط مفضلة مع العالم الإسلامي. لقد كانت واحدة من الأراضي المسيحية التي نادرا ما استقبلت المسلمين خصوصا من بجاية وتجارها اليهود كانوا أيضا نشطين في التجارة المغاربية رخص البابا جريجوار التاسع Gregoire I) في 1241 لأسقف ميورقة للمطارنة بممارسة التجارة مع بلدان الإسلام في زمن السلم، حتى لبيع القوت ولكنه ذكرهم بعدم وجوب تصدير ما يمكن استعماله لمحاربة المسيحيين مهما تكن الحالة (113). جعلت هذه الظروف من الجزيرة عنصرا جوهريا للشبكة

التجارية التي وحدت أوروبا مع إفريقيا.

بجاية

في نفس سنة مرسوم جريجوار التاسع توجد شهادة لرحلة تجارية باتجاه

(114)

، ففي 1247 قدمت إليها ثلاثة مراكب على الأقل

(115)

وفي 1276،

ACA، C.، Rg. 11، f. 254 (29/4/1260)، éd. A. Huici Miranda، M. D. Cabanes Pecourt، Documentos de Jaime I de Arag?n، 4، Saragosse، 1982، n° 1183، p. 264 - 265.

(111) Dufourcq، Espagne catalane، op. cit.، p. 177 - 178.

(112) D. Abulafia، A Mediterranean Emporium. The Catalan Kingdom of Majorca، Cambridge، 1994، p. 108 - 112.

(113) Les Registres de Grégoire IX، éd. L. Auvray، III، Paris، 1908 - 1910، n° 5960 (9/4/1241).

(114) ARM، P. 342، f. 41 v، cité par Fr. Sevillano Colom، J. Pou Montaner، Historia del puerto de Palma de Mallorca، Palma de Majorque، 1974، p. 154.

-821