خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

روح

في روعه وقلبه. بدليل قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن نفت في روعي لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا

القدس

الله وأجملوا في الطلب».

وفي هذه المرتبة كان التكليف من الله سبحانه لروح القدس جبرائيل عليه السلام أن يلقي في نفس محمد وفي قلبه وعقله ما يريد يوحي به لرسوله الكريم. فيكون جبرائيل الوسيط لإلهام أمر الله

أن

تعالى.

المرتبة الثالثة: - المخاطبة وجاهة

حين

والمخاطبة هنا هي مخاطبة الملك جبرائيل للرسول صلى الله عليه وسلم وجاهة كان يتمثل له رجلاً. وهذا التمثيل كان تجسيداً للروح الأمين، حيث يظهر للرسول بصورة رجل بهي الطلعة، يجلس إلى محمد ويلقنه أوامر ربه، فيعي ما يقوله له

والمعروف عنه لا أنه قال: كان جبرائيل عليه السلام يأتيني

بصورة دحية الكلبي، وهو رجل جميل كانت صورته محببة إلى

النبي.

المرتبة الرابعة: - الاتحاد في الروح

لقد كان جبرائيل عليه السلام، وهو الروح الأمين، يختلط

بالنبي ويمازج روحه، فيتحدان مع بعضهما

ثم ينقل الملك

الوحي مخاطباً به روح محمد، فتأتي المخاطبة قوية شديدة الوقع

،

???

ذات تأثير عجيب ..