خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٧٠

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

موازاة ما بين مكة والمدينة، عبدها الأوس والخزرج وأزد شنوءة. كانوا يحجون إلى الكعبة في مكة، ويقفون مع الناس المواقف كلها دون أن يحلقوا رؤوسهم، فإذا نفروا أتوا «مناة» وحلقوا عندها، لا إلا بذلك. وقدست تلك الصخرة أيضاً قبائل

يرون لحجهم

تماماً

هذيل وخزاعة وغيرها

وأبرز آلهة العرب الجنوبيين كانت:

- (ود» وهو صنم في دومة الجندل، وسدنته من بني كلب

- سواع»، صنم هذيل وكنانة ومزينة، وهو حجر تعبده عشائر

6

مضر، وقبائل «سواع، ولذا كانت سدانته لبني صاهلة من هذيل بينما كان «يغوث» صنم قبائل مذحج وهوازن، ومقامه في «أنعم» قاتلهم عليه بنو غطيف ففروا إلى نجران، وكان «يعوق» صنم همدان وخولان، وقد أقاموا في مكان يسمى «الأرحب». وإليهما يضاف نسر» معبود حمير في أول الأمر، ثم قدَّسته فيما بعد بعض القبائل في المناطق الشمالية

أما أصنام قريش فأبرزها:

إساف ونائلة، وقيل في الأسطورة إنهما كانا زوجين مارسا مرةً الجماع في الكعبة فَمُسِخا حجرين، فصارت قريش تعبدهما بعدما وجدتهما في مكة. وكان موضع «إساف» إلى جانب

الحجر الأسود من الكعبة الشريفة

،

بينما «نائلة» وضعت بإزاء الركن