كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٢٣

رجل الوقت

ألا قد أسأت إلينا أيتها الحمائم الصدّاحة إن لم تنوحي اليوم نواحا؛ وآذيتنا أيتها الضفادع المنقنقة والصراصير الموسو الموسوسة إن لم تنذري اليوم صوما .....

صومي

أيتها الأشجار المخضرة الباسقة .....

كوني هشيما أيتها البساتين الجميلة والخمائل الساحرة ...... نهار لا به بلك

أذبلي أيتها الزهور المفتحة الناضرة ....

غوري أيتها العيون النابعة …

اكسفي أو اخسفي أيتها الأقمار الساطعة .....

ن المح

أين رعودك القاصفة يا رب تدمدم فوق رؤوس هؤلاء الكفرة

المجرمين … أين صواعقك الجهنمية تنزل على مساكنهم فتنسفها نسفا وتذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا

أيتها الريح الصرصر أنزعيهم

أنزعيهم ذات انها است

بي

ويا أيتها الرجفة صبحيهم .. لما انتقد إليه معما نقص وهسميهم أيتها الصيحة، هسميهم .... الموت المسالة وا يا أرض خذيهم … ويا لواحة البشر أصليهم واستأصليهم .... نقل كفاكم أيها الأبالسة خسة وعارا أن أضفتم أنفسكم إلى طائفة اليهود مختارين واستبدلتم بدينكم وملتكم مكر اليهود وكيدهم

رجل الوقت

25

فضللتم كما ضلُّوا، وعصيتم كما عصوا، وحاولتم قتل خلائف الأنبياء كما قتلوا … ولم يبق إلا أن يضرب الله عليكم الذلة والمسكنة كما ضربها عليهم؛ ويُرسل عليكم الجراد والقمل والضفادع والدم، ويجعل والقتال منكم القردة والخنازير وعبد الطاغوت.

ان لال بالعام الحكامة.

بل حسبكم ذلا وهوانا … الخيبة والفضيحة، وأعماق

السجون ....

علي

والأنبياء، وعلى

مهنة

لكن أنتم فضيلة الأستاذ الشيخ بيوض حسبكم كرامة وفخرا وتأييدا سلامتكم وبقاؤكم للأمة والإسلام وكل ما أقوله أزاءكم إنَّما هو تنقيص من مقامكم، وإظهار لعجزي وقصري بين أيديكم .. وقصارى أمري أن أؤكد لكم بأن النصر حليفك م، واليمن معقود بنواصيكم، والنجاح مكلّل أبدا مساعيكم ...... فما هذه المؤامرات والمحاولات بالنسبة إليكم إلا خزعبلات وصبيانيات، بل ليست إلا من قبيل قولهم: ا ضربتني بكفها أم معن أوجعت كفها وما أوجعتني فما ضرَّ يوما قمر السماء نباح الكلاب، ولا نقص الوشاة شيئا من هوى الأحباب والأصحاب … کناطح صخرة يوما ليفلقها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل (1)

1 ـ الأعشى ميمون بن قيس: الديوان ص: 134، شرح مهدي محمد ناصر، دار الكتب العلمية بيروت، سنة 1407 هـ / 1987 م.