كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٦٩

نموذج من رسائل التلميذ إلى أستاذه

منتشرا

سمان

116

تهنئة بالإفراج عن معتقلين الس الامنا الكلية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد

سعادة قادة الفكر الميزابي لحزب الإصلاح بالجزائر وعلى رأسهم العلامة أستاذنا الجليل الشيخ بيوض: حفظكم الله وأمدَّنا وإياكم بعون منه، والسلام عليكم ورحمة الله بركاته، من أخيكم فخار حمو بن. الكل نازلة ولا أيها الأعزاء:

عمر.

اولا كهوا

لله

باسمي واسم أبنائكم وإخوانكم شباب وشيوخ الإصلاح بغرداية، أرفع إليكم تهانينا القلبية على الإفراج عن أخوينا من معتقلهم بورقلة، نتيجة لجهودكم الجبارة المكللة

بالظفر.

وبهذه المناسبة أود أن لا أزعجكم إذا أخبرتكم أن عضوين عاملين من عمال البلدية الموحدة (1) قد أوقف أحدهما لمدة شهر، وهو الأخ ابن و أنك صم نفسك

الكم بالغداة

شيشة قاسم بن سليمان مساعد المهندس الرسمي، وأنذر بمثل ذلك

ريد

ساة الدنياء

زميله علواني محمد بن إبراهيم؛ ولما سألا عن السبب في هذا الإجراء، أجاب كل من شيخ البلدية ونائب عامل العمالة ـ كل على حدة ــ

—

أن ذلك صادر ممن فوقهم، ولا علم لهم بذلك؛ و إذا دل مثل هذا

1) ـ إشارة إلى بلدية غرداية التي كانت تضمن قرى وادي ميزاب.

نموذج من رسائل التلميذ إلى أستاذه

الإجراء على شيء، فإنَّما يدلُّ على أن هناك سياسة مرسومة متواطا عليها في دوائرنا الفاسدة أجهزتها؛ وهو إقصاء أبناء الإصلاح واضطهاد قادته في كلّ، ميدان ليصفو الجو للمتشابهين قلبا وقالبا

وعليه فالرجاء منكم - والله في عونكم - العمل المتواصل الدائـ الذي لا يعرف الكلل لاستئصال رؤوس الشر في المنطقة بكل وسيلة، وعدم التوقف والقناعة لمجرد قطع الرأس، فللأذناب خطر السباع

أحيانا

لا تقطعن ذنب الأفعى وترسلها إن كنت شهما فأتبع رأسها الذنبا سيما في ربوعنا الشاذة، التي تساعد حتى الأرانب على الاستئساد بله الدببة والنمور، وكم في كل مجال من أذناب هي أصل الداء!!! كلما استبدل رأس نفشت فيه سمومها؛ فلم يمض وقت قصير حتى كلن كسابقه أو أشد خطرا:

وفي النفس حاجات وفيك فطانة

صلاح

فلا نطيل فيما تغني فيه الإشارة، سلمنا الله وإياكم من الآفات، وحقق على أيدينا ما نحن به أحقُّ من كرامات.

أو بالتالي إجابات على: لمان تراكم متغزل

ساؤلات

ابنكم فخار حمو بن عمر

ات مدينة مفتاح قرب العاصمة الجزائر في سنه / سما بدا فه توايه را