كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٧١

121

نموذج من رسائل التلميذ إلى أستاذه

نموذج من رسائل التلميذ إلى أستاذه

السلام

مناسبة

لماذا لا تتزوجون منا ونتزوج منكم؟ له ت له له

• لماذا لا تقنتون في الصلاة؟

لماذا تطول مدة القصر عندكم فوق ثلاث؟

• لماذا لا تصلون معنا في مساجدنا؟

120

يحات قليعة

لماذا نرى أبناءكم في الجامعة سلبيين لا يختلطون بنا خصوصا في الصلاة بمسجدها، الذي كافحنا كثيرا في سبيل جعله ساري تکفير المفعول؟

وبذلك نجد أنَّ طالبنا يتهرب من إقحام نفسه بين القوم مخافة أن

يتورط، كما يتهرب هناك بميزاب من عمارة المسجد ومدارسة القرآن ضاع دولول به ولي

مع الدارسين خوف الافتضاح، فلا هو بعالم هنا ولا هو بحافظ هناك. ولعل ذلك هو نفس السبب الذي يجعل طلبتنا يسرعون إلى تغيير

أزيائهم، ويحرصون على ألا يظهروا بمظهر المتميز، لأن التميز يُلف النظر، ويغري برمي الحجر، ولا سلاح ولا عاصم من معلومات عميقة عن تاريخ المذهب ورجاله وتفكيرهم الإسلامي الواسع يتذرعون به لدى المحافل والملتقيات.

ما هو المذهب الإباضي؟ لماذا لا يذكر ضمن المذاهب الأربعة؟ أي نعم! مذهب بلا، رجال وإباضية ولكن لا يدرون لماذا كانوا ما الذي جعله نسيا منسيا؟ أين يوجد هذا المذهب عدا الجزائر؟ إباضية إلى درجة أن الواحد من طلبتنا - ولعل أنا واحد منهم -

متى بدأ؟ وما سبب تكونه؟

كيف تحيون في بلادكم انا ياليلا باللها الي بالله

يكاد ينشد مع المعري قوله أحيانا المني الاتصال

هذا جناه أبي علي وما جنيت على أحا أثبت لكم رجاء … رجاء أن تعدُّوا للطلبة توجيها خاصا في الشأن، ولست بهذا أروم إحياء نعرة - يعلم الله ـــ أنا فقط أغار على

، هل تشاركون في التعليم؟ ريال في حال في المرة. ما البراءة؟ وما أثرها؟ 000 ه ا ت ان القبلة وهكذا … ما دلّ على جهل مطبق عنا في الأوساط الطلابية، وعلى تراث خالد جهله الناس، وجهله أهله أنفسهم إلى درجة الاستحياء، الذين هم - لو علموا ـ أحقُّ من في الجزائر والعالم الإسلامي

معلومات مشوهة سخيفة، بحاجة إلى حملات واسعة النطاق لتصحيحها وتنقيتها، وإحلال الحقائق المشرفة محلها؛ وهنا أعترف أن زاد الكثير منا لمجابهة الرد لم يكن إلا زادا ضئيلا هزيلا مع الأسف الشديد. لام الابرة واقفة عنوانه (1)

وهم

ملها معلـ

مق الطا

فخرا واعتزازا بماضيهم المجيد. أول عمل: يجب علينا إعادة المعنوية المنهارة للمذهب في نفوس

علي علي

بنيه، لابنيه العاميين، فهؤلاء لهم من العصبية القومية ما يقوم مقام

(1