كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٧٨

نموذج من رسائل التلميذ إلى أستاذه

توج الأفواج ثلة من الأساتذة بالجامعة، وناظري الأوقاف، كان على رأسهم الشيخ الزبير الوهراني … فما أن رفعنا قصع الطعام ـــ ولم تشمل المأدبة على غير الطعام التقليدي مصحوبا باللبن ومرفوقا باللحم الطري وملحقا بالبرتقال مختوما بالشاي مشفعا بالقوفريط، أي خلافا لمقترح رئيس الدائرة الذي أذاعته البلدية والذي يفرض الوحدة في نوع الأكلة ـــ وهو حق ـــ لكنه يقسمها إلى شوربة ثم كسكسي مزبب - - باللبن مرطّب، فكان تحويرنا أحب وأشهى إلى القوم وعليه سارت

أغلب الضيافات فيما أعلم -

أقول ما كادت ترفع القصع، وتنتصب لجنة الفن لإنعاش الروح بطربها المعهود حتى كان الشيخ الزبير يتوسط الحلقة متمايلا طروبا، خاصة وقد انتقي المجود بتعيين الابن كر كاشة (1) لذلك، واختيرت القطع والأناشيد والمجموعة الصوتية انتقاء بارعا؛ ثم وقع الحفلة مديرها

لغلالة

الذي يقرؤكم السلام توقيعا لطيفا، بكلمة أحسبها موفقة لأنه روعي و لقال مثلاة

فيها الدعوة إلى الله قبل الترحيب؛ ولأن صداها في السامعين ضيفا و مستضيفا كان شديد الوقع، ولعلي أتمكن في فرصة ما من إطلاعكم "العمال له " عليها إن عاجلا وإن آجلا، ولم يبرح الشيخ الزبير حتى أخذها معه.

عليقا

1

قيلية

قام ضيفان يثنيان على الحفاوة – بعدي ــ وعلى الكلمة التي سمعوها؛ أحدهما الشيخ الزبير، والآخر عندي عنوانه ولا أذكره .. الآن …

1) - الأستاذ إبراهيم كر كاشة خطيب وواعظ، وأستاذ بمعهد الإصلاح بغرداية.

موذج من رسائل التلميذ إلى أستاذه

وكل الذي أذكره أنه سلمني بطاقته، فأحسست بانتعاش روحي؛ لماذا؟ لأنه صدرها بالبسملة ثم با وحة باسمه بالبسملة ثم باسمه ووظيفه وعنوانه؛ وتلك بادرة لم أر

أحدا فعلها قبل فيما رأيت ما دلّ على غيرة الرجل على الإسلام وصدق ما أذاعه ثناء علينا لتمسكنا به.

إلى هنا أقطع حديثي معكم، وأستسمحكم العذر إن كنت قـ أطلت وأعتذر إن كنت قد قصَّرت، فما آفة العلم إلا النسيان وأرجو بهذا أني قد رددت التحية بمثلها، فردوا عليَّ بأحسن منها

فأنتم أهل للفضل والإحسان سال باللاتمان لاک ملي أسعفونا بدعواتكم الصالحة التي تنير لنا الطريق في أحلك السبل، جعلنا الله وإياكم ممن يهدي لنوره و من نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم لمح النقع لمهشية بالعسير تفضلوا بقبول تحيات كلّ إخوانكم من الإدارة وأبنائكم من المعلمين خاصة الشيخ نوح والشيخ بوعروة؛ والحمد لله رب العالمين. تها يضباع

فخار حمو بن عمر

دمتم في صحة وعافية لابنكم البار: ثلك علي له وسله لفيف لحية ثلة أشارة أنا ن أرسله في المقالات علة لارض انه الله له شليله ألا لما وجد أعلي السفي، بالا ع يعة