مذكرات من أعماق جزيرة زنجبار
الجزء ١ · صفحة ٣٩على كتاب الواضح في التاريخ الإسلامي والإباضي للأستاذ محمد بكير أرشوم في تدريس مادتي السيرة النبوية والتاريخ الإباضي. وهكذا تنوعت المصادر و جمعت بين عمان ومصر والجزائر.
الأيام، لتمكن عدد من النجباء من استظهار القرآن بأكمله مع ما تبقى لهم من سنوات الدراسة في معهدي الجزيرة وزنجبار.
هذا أما عن الحجم الساعي للدراسة فيقدر بخمس ساعات يوميا
وقد سعينا في إدراج حصة خاصة بحفظ القرآن الكريم، وخصص أربعة صباحا والخامسة مساء بعد العصر، حيث يتبادل الأساتذة
لها فترة ساعة يوميا يتولى فيها الطلبة حفظ واستظهار قسط من القرآن
1. C
القاعات بين مستويات الطلبة الثلاثة من ساعة إلى أخرى. وللطلبة
الكريم. وقد اتبعنا في ذلك نفس نمط ومنهج تحفيظ القرآن الكريم في نشاط بين المغرب والعشاء في المسجد أو مكتبة المعهد للقيام مدارس وادي ميزاب وذلك بكتابة ما يراد استظهاره في كراسة بالواجبات والتحضير ليوم الغد.
خاصة، مع ضبط النص بالشكل، وتصحيح ما فيه من أخطاء، ثم اسظهاره وتوصية الطلبة وحثهم على مراجعة ما استظهروه والحفاظ عليه، والعودة لاستظهاره مجملا كلما تمكنوا من انهاء حصة معينة،
ويحتوي المعهد على مكتبة خصص لها الطابق الأول للبناية، بينما قاعات التدريس خصص لها الطابق الثاني، هذه المكتبة في حقيقة الأمر تحتوي على ما تفضلت به الهيئات الرسمية والعرفية والمبادرات
حددناها بجزء من القرآن الكريم، أي حزبين بحسابنا نحن المغاربة. الشخصية فى عمان من كتب ومجلدات وموسوعات في الشريعة وكانت غاية هذا العمل هي تمكينهم من حفظ جزء لا بأس به من الإسلامية والعلوم العربية والتاريخ، سواء ما تعلق منها بالتراث كتاب الله تعالى، ليكون حافزا ودافعا لهم للسعى والجد لاستكمال حفظ الإباضي أو التراث الإسلامي ككل.
القرآن بأكمله بالموازاة مع مشوارهم العلمي وباغتنام أوقات فراغهم وعطلهم. وهو ما سيساعدهم على اتقان نطق اللغة العربية والتغلب
وأعتقد من خلال تجربتي المتواضعة بالمعهد أنها لا تلبي ولو شيئا قليلا من احتياجات الطلبة الحقيقية وأن الاستفادة منها تكاد تكون
على صعوبات إخراج بعض حروفها من مخارجها الصحيحة وهذا ما منعدمة، والسبب في ذلك كما نبهت الإخوان المسؤولين له أكثر من مرة- أن مستوى تلكم الكتب لا يتناسب أبدا مع المستوى العلمي
يعاني منه اللسان السواحلي. ولله الفضل فإن التجربة القصيرة لهذه الفكرة قد آتت تمارا طيبة للطلبة، فضعفهم في اللغة العربية لا يسمح لهم بالرجوع إلى تلك فقد تمكن جل الطلبة من حفظ قسط من القرآن الكريم، كما برز المصادر أو فهم وإدراك مكامنها. لذا فقد اقترحت عليهم كذا مرة أنه بعضهم فتمكنوا من حفظ ما يقارب ربعا منه في فترة خمسة أشهر. ينبغي تزويد المكتبة بكتب تكون أكثر بساطة في التعامل مع العلوم وأعتقد أن الإخوان المسؤولين في المعهد لو اهتموا بالفكرة أكثر العربية والشرعية تتناسب مع مستواهم، وكذا تزويدها بكتب القصص وواصلوا على نفس ذلكم النمط الذي اعتاد عليه الطلبة مع مرور والروايات المفيدة، وبالكتب الميسرة لتعلم اللغة العربية.
75
74